• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

عبر مبادرات تعليمية تخلق طالباً مبدعاً

مبادرات «قباء» برأس الخيمة تنجز بيئة جاذبة للطالبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يونيو 2015

مريم الشميلي (أس الخيمة) –

مريم الشميلي (أس الخيمة)

أكدت عبير الطنيجي مديرة مدرسة قباء للتعليم حلقة ثانية بنات أن المبادرات والمشاريع والبرامج التعليمية المتنوعة التي تنظم داخل الحرم المدرسي تسهم في كسر الروتين التقليدي للطالبات والهيئات التدريسية والإدارية، محققةً بذلك بيئة مدرسية جاذبة تتحقق من خلالها الأهداف السليمة التي تنشدها وتسعى إليها وزارة التربية والتعليم وتخلق طالبا مبدعا يمتلك المواهب المتنوعة.

وأوضحت أن الطالب المدرسي يواجه كغيره من أفراد المجتمع سلبيات ومشاكل قد تكون فكرية أو غيرها وعليها انتجت المدرسة مبادرة حققت من خلالها نتائج إيجابية رجعت بمردود إيجابي للطالب والمدرسة والأسرة كمشروع «لا للغياب الفكري» والتي حصدت عليه جوائز تربوية، تحت عنوان «نعم للحضور مستقبلي أهم» والذي يعني بتسليط الضوء على السبب الرئيسي للمشكلة الغياب الفكري لدى الطالب في المدارس والتي تم تطبيقها بشكل عملي على طالبات المدرسة وأظهر نتائج إيجابية وملموسة.

وقالت الطنيجي إن المبادرة حصدت في بادئ الأمر نسبة غياب فكري لدى الطالبات عن طريق رصد ملاحظات وسلوكيات في تدني التحصيل الدراسي وعدم الانتباه والشرود الذهني وقلة تبني المعلمات لأساليب تدريس تساعد على جذب الطالب وغيرها من السلبيات التي كانت سببها مشاكل أسرية وخطط ضعيفة في الميدان التعليمي وأنشطة مدرسية غير فعالة وغيرها من المسببات التي كان وراءها المدرسة والطالب وولي الأمر، موضحة أن تلك التداعيات ألزمت المدرسة البحث عن الحلول واختيار طريق مبادرة «لا للغياب الفكري» والذي حصدت منه جوائز ومراكز أولى.

وبينت أن المبادرة تهدف إلى تقوية المهارات السلوكية والقيم الفكرية الصحيحة لدى الطلاب وتعزيز الاستراتيجيات القوية لدى الإداريين والمعلمين في المدارس والتي تتضمن تدريب الطالب وولي الأمر والهيئتين بالمدرسة من خلال تسليط الضوء على المسببات الرئيسية حيث قامت المدرسة بتشجيع ولي الأمر في وضع الخطط والبرامج وتقديم الورش التوعوية، إلى جانب تدريب المعلمين وأخيرا إعطاء الطالب برامج هادفة ومفيدة، منوها إلى أن المبادرة حققت نجاحا كبيرا والتي خلقت في نهاية الأمر طالبا مبدعا يبحث عن التميز ويصقل مهاراته الفنية.

وقالت إنه تم اخضاع المعلمات لبرنامج تنمية مهنية حول التركيز على مهارات التفكير وتعميقها بالحصة المدرسية لكي يتم خلق طلاب مبدعين ومبتكرين، موضحة أن البرامج التأهيلية والمشاريع صقلت مواهب الطالبات في المدرسة والبالغ عددهن 373 طالبة بمعاونة من الهيئتين التدريسية والإدارية والبالغ عددهن 39 تربوية، والتي شملت برامج عدة مثل برنامج المواهب «قباء قوت تالنت» والتي يتم من خلالها اكتشاف مواهب وابداعات الطالبات، إلى جانب برنامج رؤيتي ومشروع حياتي بالقيم أحلى ومشروع المذهب ذهب والمعاني حروف ومشروع ميثاقي يعكس امانتي ومشروع انا قائد انا مسؤول ومشروع رؤيتي المستقبلية ومشروع التاجر الصغير والتي يتم من خلالها تطوير مهارات التفكير وفي تطوير الاستراتيجيات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض