• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الحمادي يدعو الطلبة إلى تجنب الملخصات مجهولة المصدر

33539 من طلبة الثاني عشر يؤدون امتحانات نهاية الفصل الثالث غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يونيو 2015

دينا جوني (دبي)يتوجه 33539 طالباً وطالبة في الصف الثاني عشر يوم غد الأحد لأداء امتحانات نهاية الفص

يتوجه 33539 طالباً وطالبة في الصف الثاني عشر يوم غد الأحد لأداء امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث، وسط استعدادات وصفتها وزارة التربية والتعليم وإدارات المناطق التعليمية والمدارس بالمطمئنة، لتهيئة الأجواء والظروف المناسبة والمحفزة للطلبة على أداء الامتحان بشكل متميز.

ويستهل 12858 طالباً وطالبة من القسم العلمي امتحاناتهم بمادة الرياضيات، فيما يؤدي 20681 طالباً وطالبة من القسم الأدبي امتحان التاريخ، ويشكل الإجمالي العام لطلبة الثاني عشر في التعليم العام 18145 طالباً وطالبة، إلى جانب 8289 من طلبة المدارس الخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية، و2712 من الدارسين في تعليم الكبار، يضاف إليهم 4393 من الملتحقين بنظام تعليم المنازل.

ووجه معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم كلمة للطلبة، أكد فيها حرص الوزارة على تنفيذ كل ما يحقق مصلحة الطالب، وما يمكنه من جني ثمار جهده ومثابرته، وفق المستوى الذي يطمح إليه وتنشده أسرته، منوهاً بأن وزارة التربية تتطلع إلى وصول جميع الطلاب والطالبات إلى مبتغاهم، وأن فرق العمل المتخصصة من القائمين على شؤون الامتحانات والموجهين، بذلت ما في وسعها من أجل خدمة الطالب.

وذكر معاليه أن المختصين المكلفين بمتابعة الامتحانات لديهم تعليمات واضحة لرصد أية ملاحظات تصل إلى الوزارة عبر قنواتها الرسمية عن الامتحانات، مؤكداً أن أية ملاحظة تصل إلى الوزارة، هي محل اهتمامه ومتابعته الشخصية، داعياً أبنائه وبناته الطلبة إلى أهمية المساهمة في تسيير أعمال الامتحانات بشكل طبيعي يتيح لرؤساء اللجان خدمة كل طالب وفق الضوابط المعمول بها واللوائح المنظمة.

كما حث معاليه طلبة الصف الثاني عشر على الالتزام بالمقرر الدراسي والتطبيقات والتدريبات التي تضمنتها الكتب المدرسية المعتمدة، من دون الالتفات إلى أية مذكرات أو ملخصات مجهولة المصدر، إلى جانب الامتثال لتوجيهات معلميهم وأولياء أمورهم، فيما يخص المراجعة النهائية، وتنظيم الوقت واستثمار الفترة المتبقية بشكل أفضل.

في الوقت نفسه، أعرب معالي الحمادي عن تقدير الوزارة وتقديره الشخصي لجميع الجهود التي بذلتها الإدارات المدرسية، والمعلمون في جميع المراحل، ممن أخلصوا في عملهم وتفانوا من أجل طلبتهم، وأشاد معاليه بما بذلته إدارات المناطق التعليمية والإدارات المختصة في الوزارة، بداية من العام الدراسي، الذي حرص الجميع على استقراره، وحتى الاستعدادات الأخيرة للامتحانات.

وخص معاليه أولياء الأمور ومجالسهم بالشكر الجزيل، لتواصلهم مع المدرسة، واهتمامهم البالغ بتوثيق علاقتهم بمديري المدارس ومعلميها، ما كان له الأثر الإيجابي الكبير في نفوس الطلبة، مؤكداً أن وزارة التربية تعد كل ولي أمر شريكاً استراتيجياً لها، في إعداد الأجيال وتأهيلها للمستقبل على النحو الذي يتطلع إليه مجتمعنا.

كما خص معالي وزير التربية وسائل الإعلام على اختلافها وأنواعها (المقروءة والمسموعة والمرئية)، ببالغ شكره وتقدير الوزارة، مشيداً بالدور الكبير الذي يقوم به الإعلام في خدمة قضايا الوطن، والقضايا التربوية بشكل خاص، ومؤكداً في الوقت نفسه على أهمية المعالجات البناءة والموضوعية للشأن التعليمي، في خدمة أهداف التطوير، وتهيئة الأجواء المحفزة للطلبة، والتي تساعدهم في التركيز خلال الأيام المقبلة، وتصل بهم إلى ما ينشدونه وما يأمله أولياء أمورهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض