• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

لسان الحق والعلم

جسم الإنسان.. آية كبرى لعلم غير محدود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

أحمد محمد (القاهرة)

تميز الدين الإسلامي على غيره من الأديان السماوية، بحث أتباعه على أن لا يكون إيمانهم بالله إيماناً تقليدياً أو شكلياً، وفي تركيب جسم الإنسان وغيره من أجسام الكائنات الحية من التعقيد وحسن التصميم، ما يؤكد أن هذه الأجسام قد صنعها الله، الذي لا حدود لعلمه وقدرته، والروح في الجسد هي التي يهب الله بها الحياة والحركة، ولا نعرف كيفية سريانها في الجسم، هي المجهول الذي أراد الله لنا أن لا نعرف عنه إلا القليل، فهي ذلك المخلوق الغريب، أمر يصعب على البشر فهمه، هي العنصر المحرك للكائنات، فيرتبط كل كائن له بداية ونهاية بروح تعطي له تماسكاً وتكاملاً لوجوده واستمراره وزواله، فإذا خرجت منه سكنت الحركة وانتهت الحياة.

بنو آدم

وقد قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك والسهل والحزن والخبيث والطيب»، وكشف التحليل عن أن جسم الإنسان يتكوَّن من مركبات الأرض نفسها، حيث يتكون من ستة عشر عنصراً، وهي الماء والسكريات، والبروتينات، والدسم، والفيتامينات، والهرمونات، والكلور، والكبريت، والفسفور، والمغنسيوم،والبوتاسيوم، والصوديوم والحديد، والنحاس، واليود، ومعادن أخرى، وهذه المعادن تتركب مع بعضها لتكوّن العظام والعضلات وعدسة العين وشعرة الرأس والضرس والدم والغدد اللعابية، وهذه المواد تتركب مع بعضها بنسب ثابتة ودقيقة جداً في جسم الإنسان يعلم سر تكوينها وتركيبها رب العالمين.

وجسم الإنسان يظل الإبداع الأكبر في كون الله الكبير، فهو سيد مخلوقات الله جميعاً، أعزه سبحانه بالعقل والحكمة وخصه بحسن المظهر وجمال التكوين وصدق الحق سبحانه القائل: «لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم».

المعجزة الأكبر ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا