• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ثمن الغربة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يونيو 2015

دبي (الاتحاد)

أصرت عائلة خليجية على سفر ابنها إلى دولة أجنبية ليكمل تعليمه الجامعي بعد إنهاء دراسته الثانوية العامة بتفوق ودرجات عالية، لكن أهداف العائلة باءت بالفشل، فولدها عاد مدمن «أدوية نفسية مخدرة». تفاصيل القصة المأساوية روتها الأخصائية الاجتماعية أمل عبدالرحمن الفقاعي، رئيس شعبة التواصل الاجتماعي في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، للتأكيد على أهمية متابعة الأهالي لأبنائهم المسافرين للدراسة في الخارج والتواصل معهم، خاصة وأننا على مشارف امتحانات الثانوية العامة، وهناك طلاب يفكرون في أن يكملوا دراستهم في الخارج.

الطالب شاب وحيد لوالديه مع 3 شقيقات، وعندما أنهى الثانوية العامة بتفوق، رغب والداه في أن يتبوأ مناصب عليا، وأن يدرس في الخارج كاستثمار في المستقبل، ولكن قبل سفره بأيام وقعت مأساة أصابت العائلة، فوالده تعرض لحادث سير وأصبح شبه عاجز.

والدة الطالب أصرت رغم الظروف الطارئة للعائلة على أن يدرس ابنها خارج الدولة، فمن وجهة نظرها هو الأمل القادم لدعم مستقبلهم، وهو الذي سيمد يعد العون لهم بعد عجز والده.

أمام الإصرار، سافر الطالب إلى دولة أجنبية، وبدأ رحلته الدراسية بشكل طبيعي، لكن بعد فترة وجيزة أصطدم بواقع جديد، فزملاؤه تفكيرهم يسيطر عليه السهر وتعاطي المشروبات الكحولية ومصادقة الفتيات، فكان أمامه خياران، إما أن ينجرف مع تيار جيله أو يبتعد.

وضع عائلة الطالب وتفكيره المستمر في مساعدتهم، دفعه إلى الابتعاد عن زملائه بهدف التركيز في دراسته والعودة إلى الوطن في أسرع وقت، وبدأ يبتعد تدريجياً عنهم، وكذلك كانوا يفعلون فهو بالنسبة إليهم بات منطوياً على نفسه.

اهتم الطالب كثيراً بدراسته، وبدأت حياته الاجتماعية تتجه نحو الانعزال دون أن يشعر، وتتحول شيئاً فشيئاً إلى الوحدة، ثم الاكتئاب الممزوج بحالات من التوتر الشديد، وهنا جاءت النصيحة السيئة، أحد الأشخاص أشار عليه بمراجعة طبيب نفسي ليعطيه أدوية تخرجه من الوحدة والتوتر والاكتئاب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض