• السبت 28 جمادى الأولى 1438هـ - 25 فبراير 2017م

غدا في وجهات نظر.. مرحباً بالتجنيد الإلزامي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يناير 2014

الاتحاد

مرحباً بالتجنيد الإلزامي

يقول أحمد المنصوري: يأتي مشروع قانون الخدمة الوطنية الذي أقره مجلس الوزراء أمس الأول، ليفرض الخدمة العسكرية على كل مواطن من الذكور، واختيارياً للإناث، لتصبح دولة الإمارات من الدول الخليجية الرائدة في سن قانون يلزم الشباب بالخدمة العسكرية.

ويَشترط مشروع القانون الذي سيعرض على المجلس الوطني الاتحادي لمناقشته، أن يكون المنتسب إلى الخدمة ممن أنهى مرحلة الثانوية العامة أو أتم الثامنة عشرة من عمره، على ألا يتجاوز الثلاثين عاماً. وتكون مدة الخدمة سنتين للحاصلين على مؤهل أقل من الثانوية العامة، وتسعة أشهر للحاصلين على شهادة الثانوية العامة فأعلى.

والواقع أن مشروع الخدمة الوطنية في القوات المسلحة تعود فكرته إلى بداية التسعينيات إبان الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت الشقيقة عام 1990. وخلال فترة الغزو، لبّى أبناء الإمارات نداء والدهم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، عندما انتسبوا إلى القوات المسلحة في التدريب غير الإلزامي. وقد سارع الآلاف من أبناء الإمارات من طلاب وموظفين للتطوع العسكري في مختلف وحدات القوات المسلحة، ونهلوا من العلوم العسكرية، ملبين نداء الوطن وقائد مسيرته.

إن فكرة التدريب العسكري الإلزامي في الدولة ليست مستحدثة، فقد دخلت بعض مدارس إمارة أبوظبي منذ عام 1994. واتسعت التجربة الآن لتشمل الطلبة الذكور في المرحلة الثانوية في مدارس الإمارة كافة وبعض مدارس الإناث ضمن برنامج «البيارق» الذي أطلقه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بغرض توفير برنامج طلابي متميز يساعد على تطوير المهارات القيادية والعمل الجماعي وترسيخ قيم الانتماء وتحمل المسؤولية في أوساط الطلبة كي يصبحوا مواطنين منتجين ويسهموا إسهاماً فعالاً في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويشتمل برنامج «البيارق» على مجموعة واسعة من عناصر التعلم المختلفة التي تندرج ضمن مواد المنهاج الدراسي للتربية العسكرية والعلوم الشرطية والمهارات الحياتية.

معركة الرقابة ... المزيد

     
 

صناعة الرجال

ادام الله عز الامارات وزادها عزا وحفظها انها لخطوة سديده ان يتم تجنيد ابناء الوطن كافه ممن ينطبق عليهم الفئه العمريه مع التأكد من ان يكون التجنيد لصالح الشباب وان لا يكون قاهرا او مميتا كما في بعض الدول المجاوره ولكن يكون فتح باب حماية الوطن بيده ووحدة للشعب ادام الله الامن والرخاء على امة محمد عليه الصلاة و السلام

ريم عبسى | 2014-01-21

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا