• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

شذريات

كل ما ننساه نحن تحفظه ذاكرة الكون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 نوفمبر 2016

ميخائيل نعيمة

إعداد وتقديم زاهرة محمد

هكذا ولد في شتاء تزخرفه أشجار الأرز العام 1889، وفي قرية بسكنتا بالريف اللبناني شاعراً ومفكراً وقاصاً ومسرحياً، أنهى دراسته الأولية في مدرسة الجامعة الفلسطينية، منتقلاً إلى جامعة في بولتافيا الأوكرانية بين عامي 1905 _ 1911 حيث تسنى له الاطلاع على مؤلفات الأدب الروسي. أكمل دراسة الحقوق في الولايات المتحدة الأميركية منذ كانون الأول العام 1911 وحصل على الجنسية الأميركية. كما انضم إلى الرابطة القلمية التي أسّسها أدباءُ عرب في المهجر وكان نائباً لجبران خليل جبران فيها، وقد عاد إلى بسكنتا العام 1932 حتى وفاته، جامعاً بين الشعر والمسرح وفن القصة والإبداع الفكري على مدى سنوات حياته التي عاشها مدافعاً عن الأفكار التي تبناها من أجل الشعب العربي.. له مجموعة شعرية وحيدة هي «همس الجفون» وعدد من المجاميع القصصية أولها بعنوان «سنتها الجديدة»، ليضع سنة 1949 روايته الوحيدة بعنوان «مذكرات الأرقش»، إضافة إلى مؤلفاته في مجال الدراسات والمقالات والنقد والرسائل حيث وضع ثقله التأليفي لينتج 22 كتاباً.

عاش مئة عام حتى وافته المنية العام 1988 تاركاً آثاره في الساحة الأدبية العربية شاعراً ومفكراً ومبدعاً.. إنه ميخائيل نعيمة.

ما وقعت عيني على مسكن من مساكن الناس – أكوخاً كان أم قصراً – إلا قلت: يا لها ملحمة لم ينظمها شاعر بعد!

*** ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف