• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

آه يا حلوك.. عليك الحزن لايق!

«اللؤلؤة السوداء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 نوفمبر 2016

لينا أبو بكر

.. يغني عبد المجيد عبد الله.. فينتهي العالم.. قبل أن تهم بالبكاء..!

شيء أشبه بشهقة مُعلقة بين سقف الروح وقعر الجحيم، تخض كيانك وأنت تروح مع الغناء إلى حافة السماء، ثم تعود خالي الوفاض بلا هاوية.. ولكن ما الذي يستهويك في الرجال غير قسوتك أيها القلب؟

ربما أحزانهم.. تلك التي لا تشف عن طفولة ملائكية تفطر الوله لنقاء سريرتها.. إنما لأنها أحزان ذئاب يقدح في عيونها غبار المذنبات، فيثير عاصفة سرية تمور كنفير القيامة في دمعة متمنعة من رغبة ومتوحشة من تؤدة وحياء.

في غربة القبور كلما تعنّ على الخاطر (حَنْتَمَةُ) النايات... متصادية مع غطيط الموتى.. تتلقف أحزانك من يد الغيب كالشعاع المرتد، أو كابنة الطود متشعبة مثل متاهة فضفاضة في هرم لولبي حوله هيرودوت إلى قصر أسطوري للتيه!

بوتر زرياب الخامس وريشة غريبة تهدلت كلؤلؤة سوداء من حدقة صقر شريد، يرن عودك – سلطان التخت الشرقي – فتتمايل أشرعة البحارة على إيقاعه المبحوح، وينهض البحر من سريره متثائباً ينضو حرير الوسن، مياساً كطاووس الماء، لا يلتفت للحوريات ولا للقراصنة، ولكنه يجر وراءه غرقاه في رحلته إلى جزيرة السماء ليحظى بظبي سيرينا! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف