• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

محمد خضر يقرأ في كتابه تجارب الشعراء السعوديين

«تحديث بيانات»: مطالعات شعرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يونيو 2015

عبير العريدان (الرياض)

أي فضاءات يمكن للشاعر أن يعبرُ بقصيدته إليها، شاعر اليوم الذي يشهد هذا المتغير والمتحول السريع أمامه، بدءاً بوسائل الاتصال والتكنولوجيا الحديثة، ومروراً بمواقع الإنترنت الاجتماعية السريعة، وقبل ذلك ما تشهده الرقميات والصورة الفوتوغرافية وشاشات التلفزيون والفيلم القصير، وقبله السينما بكل أشكالها والبطاقات البصرية، وما حولنا من المشاهد والفنون الأدائية والمفاهيمية، واللحظة الراهنة الملأى بالآني واليومي..

هذا ما كتبه الكاتب والشاعر محمد خضر، متسائلاً في كتابه الجديد «تحديث بيانات»، وهو قراءة في مشهد الشعر، تستجلي تمظهراته وتحولاته وتجاربه، قراءة تحتاج إلى تجدد في كل مرة.

يقول الشاعر والكاتب محمد خضر ل»الاتحاد»: «يمكن القول إن هؤلاء الشعراء يشكلون مجموعة تحيط بها مفاهيم متنوعة وثرية عن الفن، وباحثة عن شيء مختلف وسط كل الوسائل الحديثة التي أخذت من الشعر بعض ما كان يعوّل عليه في مادته الخام تاركة له تحدياً جديداً وفي مساحة ضيقة، فذهبوا نحو نبرة ملتصقة بالحياة بكل تداعياتها، متخففة من اللغة مقابل الصورة والمفردات الجديدة واليومي والمهمش، وبعيداً عن القضايا الكبرى بالمعنى التقريري أو ما يشف عنه النص بل مأخوذين بالتجريب وبفضاءات وعوالم ملتصقة بواقعهم وقضاياهم، التي تخصهم ونزوعاً في كتابة الخاص والفردي الذي يشف بشكل أو آخر عن ذلك الواقع أو يختفي خلفه. ومع مطلع الألفية الثانية كان هناك عدد من التجارب، في السعودية مثلاً، وهي في تنامٍ مطرد مع حلول 2005 وما بعدها، يطلّ من المشهد وفيما سمي بقصيدة النثر، ولكنه جيل جاء في قصيدة النثر بعد تجارب فوزية أبو خالد وإبراهيم الحسين وعبد الله السفر وأحمد الملا ومحمد الحرز ومحمد عبيد الحربي ومحمد الدميني وكتوعه وعلي العمري وكثير من الأسماء المهمة التي تطرق لها الكتاب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا