• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مع الزحام وتزايد الإقبال في الشهر الفضيل

وجبات المطاعم والخيام الرمضانية في قبضة الرقابة الغذائية بأبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يوليو 2014

تحقيق - هالة الخياط

ومع بدء شهر رمضان، تزدحم قوائم الحجوزات لدى المطاعم الشعبية والفنادق والخيام الرمضانية، حيث يزداد الإقبال على الأطعمة الجاهزة وخاصة الشعبية منها.

ووسط هذا التدفق على المطاعم، يتعاظم الخوف عند مرتادي المطاعم الشعبية والفنادق من أن زيادة الطلب خلال أيام شهر رمضان قد تؤدي إلى غياب النظافة والالتزام بالاشتراطات الصحية مما قد يعرضهم لتسمم غذائي.

إلا أن هذه الخوف يبدده تشديد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية على أن هناك رقابة مستمرة على كل المنشآت الغذائية التي يزداد عليها الطلب خلال أيام الشهر الفضيل، بما في ذلك المطاعم الشعبية والخيام الرمضانية، والملاحم والمخابز وأماكن صنع الحلويات، حيث تخضع هذه المنشآت لحملات تفتيش مكثفة، بغية التثبت من التزام المنشآت بالاشتراطات الصحية.

ويجد عادل محمد ضالته في التوجه إلى المطاعم الشعبية، إذ اعتاد التوجه يومياً خلال شهر رمضان لشراء أطباق متنوعة من المأكولات الشعبية والجاهزة، لأنه يعيش وحيداً، معتبراً أن الوجبات الرمضانية الشعبية أفضل من الوجبات السريعة، لضرر الأخيرة على الصحة وعدم احتوائها على العناصر الغذائية الجيدة، إلا أنه دائماً يخشى عدم نظافة ما يتناوله من وجبات خاصة مع الازدحام الذي تشهده المطاعم خلال هذه الفترة. كما يخشى من أن بعض المطاعم تعمل على تمرير أطعمة غير طازجة أو من بقايا اليوم الماضي.

أما فاتن علي وبسبب ضغط الوقت في العمل وأحياناً وصولها متأخرة إلى المنزل، فإنها تجد حلاً في التوجه إلى المطاعم التي تعد مآدب إفطار خلال شهر رمضان لتتوجه إليها وعائلتها، مؤكدة أن هذا يكون نادر الحدوث، لا سيما أن ثقتها بنظافة الطعام الذي يتم إعداده في المنزل أفضل بكثير من ذلك الذي يتم عرضه من خلال المطاعم، حتى وإن كانت هناك رقابة مستمرة من الأجهزة المعنية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض