• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

خلال احتفالية ثقافية نظمتها في مدينة مراكش المغربية

«المؤسسة المتوسطية» تمنح العتيبة جائزة الشعر والإبداع

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يونيو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

منحت «المؤسسة المتوسطية» الدكتور مانع سعيد العتيبة «جائزة البحر الأبيض المتوسط في مجال الشعر والإبداع»وذلك خلال احتفالية ثقافية في مدينة مراكش المغربية، حضرها عدد من الشخصيات الثقافية الدولية والعربية.وفي بيان أصدرته المؤسسة، أعلنت أنها اختارت العتيبة هذه السنة، تقديرا «لدوره التاريخي في مجال التقريب بين الشعوب من خلال أشعاره وأفكاره الأدبية في سبيل بناء الأسرة العربية والمتوسطية الواحدة».

وقد تخلل الحفل بث شريط وثائقي، عرض محطات من سيرة العتيبة، وتضمن كلمة لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، قدم فيها التهاني قائلا إن هذا الفوز يستحقه بشخصه لما يتمتع به من عمق وموسوعية فكرية، وبراعة شعرية، وهو بالتالي فوز لما يمثله العتيبة في الإمارات من قيمة ثقافية ومعنوية.

وقد ألقى بيان الجائزة خلال الحفل رئيس المؤسسة المتوسطية ميشيل كاباسو، وجاء فيها إن التعارف يؤدي إلى التفاهم بين الناس، داعيا إلى تعزيز الحوار بين الثقافات، مع التأكيد على الحوار المحايد، دينيًا، وثقافيًا، وسياسيًا، واقتصاديًا، وعرقيًا.. وقال: «نريد حوار الإنسان للإنسان وفق قيم محايدة... وهي ما تجسده أشعار المحتفى به، فلا نريد حوارًا لمصلحة دين ما على حساب دين آخر.. أو لتنتصر ثقافة بعينها على ثقافة أخرى.. نريد حوارًا ينتظم به ومعه التنوع البشري بكل أشكاله ومصالحه».

وتابع: «إن مفهوم الحوار بين الحضارات والثقافات من المفاهيم والمواضيع الأكثر تداولا في السنين الأخيرة، بسبب غيوم الظلام والأزمات التي طبعت عصرنا الملبد بالصراعات الاجتماعية والدينية والثقافية، ولما أخذه من تعاريف تجاوزت كثيرا دلالته المعجمية المعروفة، كما زاد من حدة الاعتداد به ضرورة الرجوع إليه كأسلوب للتعارف والتقارب وإصلاح ما شاب الأفكار والنظريات من اعوجاج في الحكم والتقييم».

وقال كاباسو إن «المجتمعات في ظل تنامي العولمة تتقاسمها مخاوف متشابهة ومتباينة، وتسعى جاهدة لإعمال كل طاقاتها القانونية والمؤسساتية لمعالجتها أو لاستباقها. فمن هجرة منظمة وسرية، وكل التداعيات الأمنية التي تطرحها في دول الاستقبال، إلى إرهاب عابر للقارات والحدود، مرورا بالصراعات والحروب التي تودي بحياة الآلاف من البشر في فلسطين المحتلة والعراق وأفغانستان والعراق، كلها عوامل غذت جذور اللاتفاهم والتنافر بين الشعوب والأمم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا