• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

نسيان الطعام على النار وإهمال الصيانة أبرز أسبابها

حرائق رمضان تخرج من المطبخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يوليو 2014

شروق عوض (دبي)

أكد الدفاع المدني في دبي أن المطابخ هي أكثر الأماكن في المنازل عرضةً لاندلاع شرارة الحريق الأولى لا سيما خلال شهر رمضان الفضيل، وتعود أسباب معظم الحرائق إلى أعمال الطهي غير السليمة أو محاولة إنجاز الطهي السريع للأكلات والوجبات أو نسيان ما يتم وضعه على موقد الغاز، أو نتيجة إهمال صيانة المعدات الكهربائية الموجودة في المطبخ وغيرها الكثير، حسبما قال العميد أحمد عبيد الصايغ مساعد مدير عام الدفاع المدني بدبي لشؤون الإطفاء والإنقاذ.

وأوضح العميد أحمد الصايغ أن الوعي الوقائي للجمهور وتعاونه مع الدفاع المدني في تطبيق مستلزمات السلامة في المنازل هو العامل الرئيسي لتقليل الحوادث في الشقق السكنية خلال شهر رمضان، ويسهم بشكل كبير في منع اندلاع الحرائق. وأشار إلى أن الدفاع المدني لم يهمل الجانب التوعوي، حيث يقوم باستمرار وعلى مدى السنة ببث رسائل توعوية بالنصائح والإرشادات، التي يجب على أرباب الأسر اتباعها لمنع اندلاع الحرائق في منازلهم وتهديد حياة فلذات أكبادهم لمخاطرها. ومن تلك الرسائل التي نركز عليها توزيع مخططات عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك حول مصادر الخطر في المطبخ لتصل إلى جميع أفراد المجتمع.

وبسؤاله عما إذا حققت تلك الرسائل غايتها المنشودة بتخفيض عدد الحوادث في المنازل؟، أجابنا بالقول لا شك أنها لم تقضِ بالكامل على احتمالات اندلاع الحريق، لكنها خففت درجة خطورتها. وإحصائياتنا تؤكد ذلك، حيث بلغ عدد الحرائق التي وقعت في شقق ومنازل إمارة دبي خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام 58 حادثاً (جميعها بسيطة) مقابل 61 حادثاً جميعها بسيطة في نفس الفترة من العام الماضي.

وأوضح أن أفراد الأسرة بشكل عام ومستخدمي المطبخ بشكل خاص يمكنهم تجنب اندلاع الحرائق بعدد من الإجراءات والسلوكيات الوقائية ومنها عدم تخزين أسطوانات الغاز في المطابخ، ووضعها في مناطق مظللة وغير معرضة للشمس ومفتوحة لحركة الهواء وتجنب دحرجتها بل نقلها بعربة يدوية، ووجوب تنظيف شفاطات الهواء في المطابخ بشكل دائم من الزيوت لتجنب توهجها واشتعالها نتيجة التسخين، وضرورة الانتباه الدائم لاحتمال نشوب حريق في المطبخ، وهو أمر وارد خصوصاً بوجود التمديدات الكهربائية، والزيوت والغاز، والمواد الأخرى القابلة للاشتعال.

وأكد الصايغ كذلك أنه إذا تسرب الغاز من الأسطوانة، فيجب إخلاء المنطقة التي انتشر فيها من جميع الأشخاص فوراً، وإغلاق صمام الغاز بإحكام، كخطوة أولية تفادياً وتجنباً للخطر، وتجنب إشعال أو إطفاء أيّ مفتاح كهربائي كالإنارة أو أي جهاز آخر منعاً لاندلاع الحريق من شرر إيقاد تلك الأجهزة، مع ضرورة فتح النوافذ لتهوية المكان جيداً.

وشدد الصايغ على ضرورة إطلاق جرس الإنذار في مكان الحادث عند نشوب حريق في المطبخ أو المطعم وفصل التيار الكهربائي عن المكان وإبلاغ الدفاع المدني على الفور (997-999). وإغلاق الأبواب والشبابيك للحد من انتشار النيران. أما عند نشوب حريق في مقلاة الزيت، فيجب تغطيتها بغطاء سميك أو بطانية حريق، إلى حين نفاد الأوكسجين داخلها والامتناع عن محاولة الإطفاء عن طريق سكب الماء بشكل عام.

وإذا اشتعلت النار في حاوية القمامة، قم بتغطيتها بقطعة قماش مبللة لمنع تسرب المزيد من الأوكسجين إلى الداخل.

وناشد الصايغ أفراد الأسر ومستخدمي المطابخ بضرورة القيام خطوات عديدة مهمة للتقليل من اندلاع الحرائق، منها فحص أسطوانات وتمديدات الغاز بصورة دورية والتأكد من سلامتها، وتجنب تعرضها للحرارة والعوامل الجوية التي تتسبب في إتلافها واستبدال التالف فوراً، وإغلاق مفاتيح مواقد الغاز بعد الانتهاء من الاستخدام، والتحكم بقوة اللهب في المواقد كي لا ينسكب ما يُطهى على الموقد فيتسبب في تسرب الغاز. وتوعية الأطفال بتعليمات السلامة وتنبيههم على أهمية الهدوء والنظام وعدم التواجد أو ملامسة أبواب الأفران الزجاجية، وهي ساخنة تجنباً للإصابة. وتزويد المطابخ والمطاعم بأجهزة كشف تسرب الغاز، وتوفير مطفآت الحريق بالقرب من المطبخ في جميع المنازل. وطالب الصايغ أيّ فرد عند القيام بعملية الطهي في المنزل وتفادياً لمخاطر الحريق أن يتبع ما يلي عدم ارتداء ملابس طويلة وفساتين فضفاضة، وإطفاء أعواد الثقاب بعناية قبل التخلص منها في القمامة، ومراقبة الموقد جيدا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض