• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

دعا للتوسع فيها

مفتي مصر: المجالس الرسمية والشعبية في الإمارات أرقى وأفضل أنماط الديموقراطية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يوليو 2014

إبراهيم سليم (أبوظبي)

دعا سماحة مفتي الديار المصرية العلامة الدكتور شوقي إبراهيم، الوعاظ والمفتين والعلماء للتحلي باللين والرفق لجذب الناس للدين، وليس للتنفير منه، ومحاورة المخالفين في الرأي بالتأني معهم والرفق بهم، لأن هذا هو منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما دعا سماحته لإعادة بالمجالس أو الدواوين الرسمية والشعبية، مؤكداً أهمية انتشارها في دول الخليج العربي لنقل خبرات الكبار للأجيال، وللحفاظ على القيم والأعراق والتقاليد التي يجب التمسك بها، وقد عدَّ سماحة المفتي هذه المجالس أرقى وأفضل أنماط الديموقراطية.

وأكد سماحة الدكتور شوقي علام مفتي جمهورية مصر العربية خلال محاضرة للمفتين والوعاظ في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، حول وسائل الاتصال الحديثة وتأثيرها على الخطاب الشرعي، أن هذه الوسائل سببت كثيراً من الإزعاج في مختلف الأوساط، وأحدثت شروخاً اجتماعية، أثرت في بنيان مجتمعاتنا الإسلامية.

واستعرض سماحته، تاريخ التواصل الحضاري بين الأمم والشعوب مشيرا إلى سرعة انتقال المعلومة سابقاً بين العلماء والرحالة العرب والمسلمين، ومدى تأثر المجتمعات الإسلامية السابقة بهذا التواصل وانتشار المعارف والثقافات والكتب والمذاهب. ورغم بعد المسافات وصعوبة التنقل، إلا أن هذه الرحلات كانت أكثر إنتاجية في جميع العلوم والمعارف.

وأكد سماحة المفتي خلال المحاضرة التي عقدت مساء أول أمس بمقر إقامة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، أنه بالنظر لواقع المسلمين وماضيهم، فإنه كان يربطهم قديماً تواصل حضاري من أرقى ما يكون، وأن الرحلات التي قام بها العلماء ونقلوا خلالها المعارف والعلوم، أفضل بكثير مما يعايشه المسلمون اليوم. فقد أنتج المسلمون سابقا حضارة مترامية الأطراف، مشيراً إلى أن بناء الحضارات لا يقف أمامه بعد المسافات أو غيرها.

وتابع سماحته أنه أعقب ذلك، أتى عصر الصحف في القرن الـ19، ثم المذياع والإذاعة والتلفزة والتلفاز وكل ذلك أفاد المجتمعات، لكن وسائل التواصل الاجتماعي تطورت اليوم وأصبحت أسرع وأكثر انتشاراً، وأصبحت كالخلية السرطانية بحيث تتكاثر بصورة يومية حتى في أوساط الأطفال الصغار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا