• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

برازيليات

كيف نصل؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يوليو 2014

د. حافظ المدلج

في كأس العالم 1982 وصلت الكويت، وتلتها العراق 1986، ثم الإمارات 1990، وجاء زمن السعودية في 1994، 1998، 2002، 2006 وغاب الخليجيون في 2010 و2014، ولا أتوقع وصول أي منتخب خليجي إلى روسيا 2018، ولكنني أتمنى أن نضع أيدينا على الخلل، إذا كنا نطمح في ممثلين خليجيين غير المستضيف قطر في 2022.

كتبت مرة عن «الفشل الخليجي» معللاً ذلك بغياب الحافز، حيث يتوقف طموح النجم الخليجي عند زيادة دخله وشهرته باللعب داخلياً، وطالبني كثير من المتابعين بعدم الاكتفاء بتشخيص المشكلة التي يعرفها الغالبية، وحملوني مسؤولية طرح الحلول، ليعود أبناء الخليج لكأس العالم، ويقيني أن منكم من يملك رؤية أوسع وأبعد، ولذلك أضم صوتي لأصواتكم.

باختصار شديد «الاحتراف الخارجي»، هو الحل الأول والأهم، فقد أصبحت اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا يحجزون مقاعدهم بشكل دائم في كأس العالم، لأن أكثر من نصف المنتخب يلعب في أفضل الأندية الأوروبية، لكنهم وصلوا إلى هناك في قفزة واحدة، بل كان ذلك نتيجة تخطيط طويل تعاونت فيه الجهات الرياضية وغيرها، فالأندية الرياضية كانت تعطي الأولوية للنجم الذي يرغب بالاحتراف خارجياً، ويبدأ عادة من أندية مغمورة في مسابقات بعيدة عن الضوء مثل الدوري البلجيكي أو اليوناني أو السويسري، وبعد ذلك يتدرج النجم بدعم من الشركات الراعية للنادي ليصل إلى أفضل الأندية والمسابقات، وينعكس ذلك على أداء المنتخب، ويتمكن من مقارعة المنتخبات الأوروبية.

نحن في الخليج، نعاني غياب النظرة المستقبلية للنادي والنجم والجماهير والإعلام، ولذلك نحتاج قراراً من الجهات العليا يفتح الباب على مصراعيه أمام أي نجم يرغب في الاحتراف أوروبياً، فإذا كانت لدينا رغبة جادة في العودة لكأس العالم من الباب الكبير، علينا أن نرسم خريطة الطريق لنعرف «كيف نصل؟».

كرة ثابتة:

في الخليج نجوم واعدة، مثل عمر عبدالرحمن وسالم الدوسري، وغيرهما من المبدعين الذين لا يقلّون قدرة عن المصري محمد صلاح الذي وصل إلى تشيلسي ليلعب بجوار نجوم كأس العالم هازارد وأوسكار وشورله، ويقيني أن الاستفادة من تجربة بعض النجوم العرب والشرق آسيويين الذين نجحوا في الاحتراف الخارجي تغني عن إعادة اختراع العجلة، فالمواهب موجودة، ولكننا نفتقد لخطة عمل وإرادة توصلنا إلى الهدف المنشود، فإذا أردنا أن نصل بأكثر من منتخب خليجي لكأس العالم 2022 في قطر فعلينا البدء من الآن، ومع «برازيليات» نتواصل.

hafez@medlej.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا