• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لجنة الدراسات الفنية تقيم الموقف

6 أسباب جوهرية وراء «الانفجار التهديفي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يوليو 2014

الانفجار التهديفي في مونديال البرازيل 2014، كان ولا يزال حديث الجميع في أروقة البطولة، وما بين تباهي اللجنة المنظمة و«الفيفا» بهذه الأرقام التي تشير إلى بطولة استثنائية في أرض كرة القدم، كانت لجنة الدراسات الفنية التابعة لـ «الفيفا» تدرس الأرقام وتضعها تحت مجهر التحليل، من أجل الوصول إلى الأسباب التي أدت إلى هذه الوفرة التهديفية بطريقة ملحوظة، وكانت خلاصة هذه الدراسات 6 أسباب فنية.

أول هذه الأسباب هو الجاهزية البدنية حيث تقول لجنة الدراسات الفنية إن الفضل في العدد القياسي من الأهداف التي تم تسجيلها حتى الآن في كأس العالم الحالية خلال دور المجموعات ودور الـ16 لا يعود الفضل فيه إلى اللاعبين وحسب، ولكن للمعدين البدنيين دورا مهما في ذلك، من خلال الإعداد المثالي للفرق لمواجهة ظروف الطقس والرطوبة والحرارة، وكذلك ظروف الانتقال الدائم التي عاشتها المنتخبات وظروف السفر الطويل خلال هذه البطولة بين المدن المستضيفة المختلفة، ولعب هذا الإعداد دوراً حيوياً في تخلص اللاعبين من الإرهاق والضغوط المصاحبة وهم يخوضون مباراة كل 5 أو 6 أيام.

وعندما تكون اللياقة البدنية والقدرة على التحمل في أفضل مستوياتها، فهذا يسمح للفرق لانتهاج أساليب هجومية سريعة ومستمرة لفترات طويلة، وحدثت مشاكل بالنسبة لبعض اللاعبين في الملاعب التي شهدت حرارة عالية أو التي ذهبت إلى الأشواط الإضافية ولكن هذا ليس بالطريقة نفسها التي كانت عليها قبل 10 أو 20 عاماً.

ويقول صنداي أوليسيه اللاعب الدولي النيجيري السابق، وعضو لجنة الدراسات إنه كان يعتقد أن ظروف الطقس الحارة في البرازيل سيكون له آثار سلبية على الفرق التي سوف تختزل جهودها، وتقوم بتوزيع جهودها على مدار المباريات، ولكن هذه الظنون لم يكن لها مكان على أرض الواقع، حيث ظهرت الفرق في أتم جاهزيتها البدنية، وتغلبت على ظروف الطقس التي كانت مصدراً للقلق بالنسبة للبعض.

أما السبب الثاني فهو عامل الأرض وخصوصاً بالنسبة للفرق المنتمية إلى القارة اللاتينية، والتي كانت تشعر أنها تلعب على أرضها في البرازيل، ولم تشعر بالغربة على الإطلاق، والدليل أنها كانت تمثل نصف عدد الفرق التي ظهرت في دور الـ16، ويقول الفرنسي جيرارد هولييه مدرب ليفربول السابق وعضو لجنة الدراسات الفنية في «الفيفا» إن الفرق اللاتينية كانت متأقلمة ومنسجمة في الملاعب البرازيلية، وهو ما لا يحدث عندما تسافر إلى خارج قواعدها بعيداً عن القارة.

وحسب لجنة الدراسات الفنية، فإن السبب الثالث هو الحالة الجيدة للمهاجمين، حيث يبدو أن لاعبي الهجوم الذين نسوا الذهاب بأحذيتهم التي يسجلون بها الأهداف إلى جنوب أفريقيا قبل 4 سنوات، لم ينسوها هذه المرة، وجاؤوا بها إلى البرازيل، وعلى سبيل المثال الهولنديان أرين روبن وفان بيرسي أحرزا معاً 3 أهداف في مونديال جنوب أفريقيا 2010، ولكن في هذه البطولة سجل كل منهما هذا العدد من الأهداف بمفرده، كل هذا قبل مباريات دور الثمانية ومع وجود إمكانية لتسجيلهم المزيد من الأهداف في المباريات القادمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا