• الثلاثاء 04 رمضان 1438هـ - 30 مايو 2017م
  02:57    ترامب: سياسات ألمانيا التجارية والعسكرية "سيئة جدا" بالنسبة للولايات المتحدة         03:19     رئيسة وزراء اسكتلندا تدعو لاستفتاء على الاستقلال بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي         03:21     بابا الفاتيكان يؤجل زيارة لجنوب السودان وسط تقارير تحذر من الحالة الأمنية         03:28     ترامب: سلوك المانيا في ملفي التجارة والاطلسي "سيء جدا للولايات المتحدة"         03:39     الجامعة العربية تدين تفجيرات بغداد     

أمراض عالجها القرآن

الفقر يؤثر في العقيدة.. عالجه الإسلام بالزكاة والصدقات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يونيو 2015

Ihab Abd Elaziz

أحمد شعبان (القاهرة)

الفقر من أهم الأمراض والمشكلات التي تؤثر على عقيدة وأخلاق وسلوكيات وفكر وثقافة الفرد والأسرة والمجتمع، ولقد اهتم الإسلام به اهتماماً بالغاً، ووضع الضوابط التي تحجمه وتكبح طغيانه والحلول التي تعالج أسبابه بهدف المحافظة على الأمة.

يقول الدكتور حسين شحاتة أستاذ الاقتصاد الإسلامي في جامعة الأزهر، لقد مّن الله سبحانه وتعالى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بنعمة الغنى بعد الفقر فقال له: (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالّاً فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى)، «سورة الضحى: الآيات 6 - 8»، كما مّن على قريش بنعمة الطعام والأمن بعد الجوع والخوف فقال: (فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ)، «قريش الآيتان: الآيات 3 - 4»، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن ندعو الله: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر» ويقول أيضاً: «اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة وأعوذ بك من أن أَظلم أو أُظلم».

الحقد والكراهية

ويربط الفقهاء بين الفقر وعقيدة الإنسان وسلوكياته، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «كاد الفقر أن يكون كفرا»، كما أن الفقر يهيئ النفس البشرية ضعيفة الإيمان لتنحرف إلى مسالك الفاسقين والمرتشين والمنافقين واللصوص وقرناء الشياطين ومن في حكمهم، كما أنه يولد عند بعض الناس الحقد والكراهية والبغضاء وكافة صور الأخلاق السيئة.

كما أن للفقر آثاراً سيئة على خلق وسلوكيات الفرد غير المنضبط إسلامياً مثل: ارتكاب الفواحش والتعاون مع عباد الله غير الصالحين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا