• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الجماهير ترسل 8 آلاف صورة كل دقيقة خلال البطولة

البرازيل تصدر نظام حماية المستهلك إلى روسيا!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يوليو 2014

أكدت جوليانا بيريرا دا سيلفا وزيرة الأمانة الوطنية لحماية المستهلك بوزارة العدل أن نموذج الوقاية المتكاملة التي اعتمدتها البرازيل، من أجل حماية المستهلكين الأجانب، خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2014، اجتذبت الاهتمام الروسي، حيث تستضيف نهائيات كأس العالم المقبلة في عام 2018.

وكشفت بيريرا أن روسيا وجهت الدعوة إلى البرازيل لتبادل الخبرات في هذا الشأن خلال المرحلة المقبلة، وأوضحت أن خطة حماية المستهلك خلال المونديال كانت واحدة من أبرز التجارب البرازيلية، حيث تم إنشاء مركز متكامل لحماية المستهلك الخارجي، وهي خدمة خاصة للعمل خلال كأس العالم، وبدأت منذ أبريل 2013 بين الحكومة والولايات والبلديات البرازيلية وممثلي السوق الفيدرالية للولاية، لحماية وضمان حقوق المستهلكين بسرعة وفعالية خلال الحدث العالمي، وفي ظل هذا النظام، يتم توفير الحماية لمعاملات المستهلكين مع جميع القطاعات الرئيسية للسياحة، بما في ذلك النقل الجوي والبري، والضيافة، والغذاء، والرعاية الصحية والاتصالات السلكية واللاسلكية.

وتحدثت جوليانا عن مبادرة أخرى لنهائيات كأس العالم الحالي، من جانب اللجنة المنظمة، وتتعلق بتشكيل لجنة فنية للاستهلاك والسياحة، التي تراقب الأمور المتعلقة بحماية المستهلك للسياح الوطنية والأجنبية، ورصد وكالات سياحية عدة على الصعيد المحلي بالقرب من الاستادات والمطارات، وتستمر أعمال اللجنة بعد كأس العالم، حيث تستضيف البرازيل الألعاب الأولمبية عام 2016، وأشارت إلى أنه تم إصدار «دليل المستهلك الخارجي» باللغة البرتغالية والإنجليزية والإسبانية لتوفير الإرشاد للسياح والمعلومات حول حقوقهم.

أما عن ابرز الشكاوى التي حلتها اللجنة، قالت «الحوادث المسجلة خلال النهائيات، اقتصرت على قضيتين فقط، منها حالة مع شركات أجنبية، حيث تركت وكالة سفر كولومبية أكثر من 300 شخص دون حجز فندقي، والثانية مع شركة طيران مقرها أميركا، وتعمل بصورة غير نظامية، وأثارت المتاعب لأكثر من 500 أجنبي في ريسيفي، وتم حل جميع المشاكل بالنسبة للمستهلكين وإحالة القضايا إلى وكالة حماية المستهلك في كولومبيا وللوكالة الطيران المدني البرازيلية على التوالي. من جهة ثانية، أعلنت الوزيرة عن حجم الإنفاق على تكنولوجيا الاتصالات خلال المونديال، والتي بلغت مليارا و800 مليون دولار، حيث تم توجيه استثمارات ضخمة في هذا الجانب لتطوير البنية التحتية في الاتصالات قبل المونديال، واطلق عليها اسم بطولة «كأس وسائل الإعلام الاجتماعي العالمي»، حيث تم إرسال حجم بيانات خلال مباريات البطولة وحتى الآن من الملاعب البرازيلية، ما يقرب من 38.5 مليون صورة من مشغلي الاتصالات.

وذلك أيضاً وفقا للاتحاد الوطني للهواتف الثابتة والجوال وشركات الاتصالات في البرازيل والبيانات التي يتم إرسالها في أوقات الذروة في الملاعب ما يعادل 8 آلاف صورة في الدقيقة الواحدة، وهي الصور التي تم بثها على شبكات التواصل الاجتماعي من الجماهير التي حضرت للمدرجات بخلاف الصور الخاصة بالمصورين والوكالات ورجال الإعلام. ويستند الرقم على متوسط ​​الحجم 0.55 MB للصورة وتشمل البيانات التي يتم إرسالها عبر كل من الشبكات النقالة والنقاط الساخنة واي فاي تركيبها في الملاعب من مختلف مقدمي خدمة الإنترنت.

أما بالنسبة للخدمات الصوتية، فقد أجريت من ملاعب البطولة 3.3 مليون مكالمات هاتفية منذ بداية المونديال، وقالت «تبقى هذه البنية التحتية باعتبارها إرثاً بعد نهائيات كأس العالم، وزيادة المعروض من عالية السرعة خدمة الإنترنت في جميع أنحاء البرازيل، وضمان توفير الخدمات للمناطق التي كانت توفر في السابق محدودة، مثل شمال البلاد.

قد تم تركيب ما مجموعه 7384 هوائيا في الملاعب من قبل شركات الطيران، الذين طلبوا نقل مباريات البطولة مباشرة على متن طائراتهم (ريو دي جانيرو - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا