• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

في سن الأربعين

العودة إلى الملاعب بعد الاعتزال قرار مفاجئ لـ «الحمار الصغير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يوليو 2014

رغم أن أرييل أورتيجا وضع حداً لمسيرته الكروية في ملاعب الساحرة المستديرة بإعلان اعتزاله لكرة القدم رسمياً قبل عامين، وأقام مباراة اعتزال في ملعب «المونيمنتال» بالأرجنتين بين ريفر بلاتر وفريق أصدقاء أورتيجا، إلا أن «البوريتيو» كما يلقب في بلاد «التانجو» تراجع عن ذلك قبل أسابيع من بداية المونديال، وقرر العودة للعب مجدداً رغم بلوغه سن الأربعين.

حيث وقع صانع الألعاب الأرجنتيني المخضرم على عقد قصير مع نادي «هيرمينيو آريتا دي ليديسما» بعد عامين من التوقف عن ممارسة كرة القدم، منذ انتهاء عقده مع العملاق الأرجنتيني «ريفربلات».

نجم «التانجو» في مونديال 1998 والذي لقب بمارادونا الجديد في مستهل مشواره الكروي تسعينيات القرن الماضي، قضى آخر أربع سنوات من عقده مع ريفربلات معاراً بين ثلاثة أندية هي «إنديبندينتي، أولد بويز وديفينسوريس دي بيلجرانو» في الفترة من 2008 وحتى 2012.

ورفض أورتيجا إعلان اعتزاله للمستديرة رغم بلوغه الـ40 عاماً واللعب بالمجان لفريق المدينة التي شهدت ولادته «ليديسما» في منافسات دوري الدرجة الثانية الأرجنتيني.

وكان أورتيجا بدأ مسيرته الكروية عام 1991 مع نادي ريفر بلات الذي استمر معه لمدة خمس سنوات، قبل الالتحاق بصفوف فالنسيا الإسباني عام 1997 والذي قام ببيعه بعد موسم واحد بمبلغ ثمانية ملايين يورو لفريق سامبدوريا الإيطالي، لكنه لم يحقق النجاحات المنتظرة منه ليقضي سنة واحدة في لويجي فيريراس ومن ثم بارما قبل أن يتهم بتناول المخدرات، ما دفعه لاتخاذ قرار العودة إلى ريفر بلات عام 2000، وكانت رحلته مع فنربخشة التركي موسم 2003 الأخيرة له في أوروبا قبل العودة لنيويلز أولد بويز عام 2004.

يذكر أن الجماهير الأرجنتينية كانت تعلق آمالا عريضة على أورتيجا لحمل الرقم 10 ليكون خليفة للأسطورة الأرجنتينية مارادونا، لكنه خيب آمالهم بسبب المستوى المتذبذب والانتقال لأكثر من نادٍ في فترة قصيرة للغاية، إذ لعب أورتيجا لـ 10 أندية منها فالنسيا الإسباني وبارما الإيطالي منذ بداية مسيرته عام 1991 حتي عام 2012.

(ريو دي جانيرو - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا