• الخميس 02 رجب 1438هـ - 30 مارس 2017م
  12:35    قاض فدرالي في هاواي يمدد تعليق العمل بمرسوم الهجرة الاميركي         12:35     توجيه الاتهام الى دبلوماسية اميركية بتزويد جاسوسين صينيين بمعلومات         12:35    الامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش يصل الى العراق للاطلاع على الوضع الانساني        12:47     مقتل 7 عراقيين في قصف استهدف سوقا شرقي الموصل     

يحلم بمفاجأة جديدة

رويز.. «صانع السعادة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يوليو 2014

قبل بداية بطولة كأس العالم 2014 لكرة القدم بالبرازيل، كان برايان رويز هو اللاعب الكوستاريكي الوحيد المعروف في أوروبا، وخلال المباريات التي خاضها مع الفريق، أثبت رويز جدارته بهذا من خلال عروضه الراقية مع الفريق الذي فجر مفاجأة كبيرة ببلوغه دور الثمانية في البطولة، رغم خوضه الدور الأول، ضمن مجموعة صعبة للغاية ضمت ثلاثة من أبطال العالم السابقين، حيث تغلب المنتخب الكوستاريكي على منتخبي أوروجواي 3 - 1 وإيطاليا 1 - صفر ثم تعادل مع المنتخب الإنجليزي سلبياً.

وقال رويز ، بعد تأهل الفريق لدور الستة عشر ، «كنا في مجموعة الموت، والآن، الموت داهم فرق أخرى، فعلنا شيئاً لهذا البلد الصغير لا يمكن تصديقه».

ولن ينسى رويز، الذي يلعب لفريق أيندهوفن الهولندي على سبيل الإعارة من فولهام الإنجليزي، الهدف الذي سجله بضربة رأس قبل نهاية الشوط الأول خلال المباراة الثانية للفريق بالبطولة، وهو الهدف الذي حقق به الفوز 1 - صفر على المنتخب الإيطالي بطل العالم أربع مرات سابقة.

وكان هذا الهدف في شباك المخضرم جانلويجي بوفون حارس مرمى الآزوري هو هدف التأهل للدور الثاني، حيث حجز المنتخب الكوستاريكي مقعده في الدور الثاني قبل المواجهة مع إنجلترا وهو اعتبره الجميع أمراً شبه مستحيل قبل أسابيع قليلة.

كما كان لروي بصمته الرائعة في دور الستة عشر للبطولة حيث سجل هدف التقدم للفريق في شباك المنتخب اليوناني الذي تعادل في اللحظات الأخيرة من المباراة ليدفع باللقاء إلى وقت إضافي ثم ضربات ترجيح حسمت المواجهة للمنتخب الكوستاريكي.

ويمثل رويز مع كل من حارس المرمى كيلور نافاس ولاعب الوسط سيلسو بورجيس الأعمدة الأساسية للمنتخب الكوستاريكي، كما انضم إليهم في هذه البطولة المهاجم الشاب جويل كامبل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا