• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بسبب الاعتماد على «النجم الأوحد»

«المخاطرة» تحاصر «التانجو»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يوليو 2014

لا يمكن لأحد على الإطلاق أن يشكك في قدرة قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي فرض نفسه في الأعوام الأخيرة بين أفضل اللاعبين في تاريخ الكرة المستديرة، لكن هذا الأمر لا يعني أن على بلاده الاعتماد كلياً عليه؛ لأن هذا الأمر قد تكون له عواقب وخيمة. شكك كثيرون في قدرة أفضل لاعب في العالم بين 2009 و2012 في الارتقاء إلى مستوى الحدث العالمي الكبير على غرار الأسطورتين البرازيلي بيليه بطل العالم ثلاث مرات ومواطنه مارادونا المتوج في 1986، لكن ما قام به «بعوضة» برشلونة الإسباني في أربع مباريات حتى الآن (سجل أربعة أهداف وكان صاحب التمريرة الحاسمة التي سجل منها أنخيل دي ماريا هدف التأهل إلى ربع النهائي) كان كافياً للتذكير بأن «العبقري» يمهد لما هو أروع.

لكن لكي يتمكن «ليو» من السير على خطى مارادونا وقيادة بلاده إلى اللقب العالمي الغائب عن خزائنها منذ 1986، يجب أن يحظى بالمساندة المطلوبة؛ لأن أي لاعب قد يختبر يوماً سيئاً بغض النظر عن حجم موهبته، وأبرز دليل على ذلك في مباراة الدور الثاني ضد سويسرا حين فشلت الأرجنتين في الوصول إلى شباك «لا ناتي» بفضل الرقابة الناجحة التي فرضها المدرب الألماني الفذ أوتمار هيتسفيلد على نجم برشلونة.

وقد اضطرت الأرجنتين للانتظار حتى الدقيقتين الأخيرتين من الشوط الإضافي الثاني لكي تسجل هدف التأهل الذي لم يأتِ إلا عندما نجح ميسي في الإفلات من الرقابة بمجهود فردي متميز أنهاه بتمريرة إلى دي ماريا الذي أودع الكرة في الشباك السويسرية، لتتنفس الأرجنتين الصعداء وتواصل مشوارها الذي وضعها في مواجهة منتخب شاب موهوب للغاية متمثل ببلجيكا.

«أنا لست سوى فرداً من المجموعة»، هذا ما قاله ميسي بعد اختياره أفضل لاعب في مباراة سويسرا وللمرة الرابعة على التوالي في العرس الكروي البلجيكي، لكنه «لا يخدع» أحداً لأنه لم يكن «لا البيسيليستي» موجوداً هنا لولاه شخصياً، إذ سجل هدف تأكيد الفوز على البوسنة (2 - 1) في الجولة الأولى من الدور الأول، ثم على جنب بلاده الإخراج أمام إيران (1 - صفر في الدقيقة الأخيرة)، إضافة إلى ثنائية حاسمة في مرمى نيجيريا (3 - 2).

يؤكد المدرب سابيلا أنه يقوم دائماً بتحمل المسؤولية في ما يخص أداء المنتخب ولا يتردد بانتقاد نفسه، لكن ليس هناك أي انتقاد محدد أوجه للاعبين أو للطاقم الفني، معتبراً أن المنتخب قدم بشكل عام أداءً جماعياً جيداً أمام سويسرا.

لكن عن أي أداء جماعي يتحدث سابيلا، فايزيكييل لافيتزي كان حاضراً غائباً أمام سويسرا وجونزالو هيجواين لم يكن أفضل منه حالاً، ولم يكن هناك لاعب يستحق التقدير سوى دي ماريا وماركوس روخو بسبب الجهود الجبارة التي قاما بها، لكن ذلك لم يكن كافياً لفك شيفرة الدفاع السويسري لولا الحركة الرائعة التي قام بها ميسي في الوقت القاتل من اللقاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا