• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خبير أميركي: قنابل «يتعذر رصدها» تهدد أمن الطيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يوليو 2014

تحدث الخبير الأميركي في أمن الطيران جيف برايس عن قنابل من جيل جديد تخشى واشنطن ظهورها على متن الطائرات. وقال لوكالة فرانس برس «ليس هناك خطر محدد لكن أجهزة الاستخبارات الأميركية تعرف أن تنظيم القاعدة يعمل على تقنيات جديدة يصعب رصدها. والأرجح أنها على علم بأن التكنولوجيا باتت متوافرة ولا تنتظر سوى نشرها.. تسعى القاعدة منذ حوالى سنتين لصنع عبوات لا يمكن رصدها وقنابل يمكن لأي كان استخدامها. وتلك كانت المشكلة في مطلق الأحوال مع القنبلة التي أخفيت في الملابس الداخلية (على متن الرحلة بين امستردام وديترويت في عيد الميلاد عام 2009).

وأضاف جيف إن هذه القنابل تعمل بمزج مواد كيماوية تولد رد فعال كيماوي وهو أمر أقل صعوبة بكثير من ربط أسلاك. ولا يمكن رصد ذلك بالأشعة السينية. وأضاف «للأسف فإن كميات ضئيلة جدا تكفي لإحداث انفجار كبير في الطائرات بسبب الضغط الجوي فيها. يمكن لكمية ضئيلة من المتفجرات أن تكون مدمرة على ارتفاع عال فوق سطح الأرض، ما يؤكد على أهمية الرصد منذ دخول المطار.

وبشأن إجراءات الأمن في المطارات قال «هناك مجموعة كاملة من الإجراءات لن تكون ظاهرة للعيان. قد يتعلق الأمر بتعزيز عمليات تفتيش حقائب السفر أو حقائب اليد، مع إبطاء حركة حزام الحقائب لفحصها على الأشعة السينية، أو حتى زيادة عمليات التفتيش العشوائية للحقائب القادمة من بعض الدول».

وأضاف «من الممكن أيضاً وضع المزيد من الركاب على حدة لإخضاعهم لتفتيش معمق، نشر المزيد من الموظفين المكلفين مراقبة سلوك الركاب سواء في طوابير الانتظار أمام مراكز الأمن أو عند تسلم الحقائب». وأضاف «صورة عامة فان معظم الناس لن يلاحظوا فرقاً كبيراً. أجهزة الأشعة السينية ستتباطأ حركتها قليلا، طوابير الانتظار ستتقدم بمزيد من البطء، كلها إجراءات لا تظهر للعيان لكنها ستعزز المراقبة في الكواليس». (واشنطن - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا