• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تراجع حدة القصف الإسرائيلي على غزة بعد وساطة مصرية

الفلسطينيون يشيعون الشهيد أبو خضير وسط صدامات مع الاحتلال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يوليو 2014

عبدالرحيم حسين (رام الله)

شيع الفلسطينيون في القدس الشرقية المحتلة أمس، الشهيد الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير الذي اغتيل في عملية انتقام إسرائيلية لمقتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين، وسط تدابير أمنية مشددة وفي أجواء من التوتر الشديد. وجرى التشييع في وقت تراجعت فيه حدة القصف عبر حدود قطاع غزة بعد وساطة مصرية. وجرت خلال التشييع صدامات بين مئات الشبان الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية التي نشرت تعزيزات.

وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة أكثر من 60 شخصا بجروح، نُقل تسعة منهم إلى المستشفى. وشيع الآلاف جثمان أبو خضير (16 عاما) وسط بحر من الأعلام الفلسطينية إلى منزله في حي شعفاط قبل التوجه به إلى المقبرة.

ولدى وصول الجثة التي سلمت الى العائلة بعد تشريحها هتف الحشد «بالدم بالروح نفديك يا شهيد». واختطف الفتى فجر الأربعاء الماضي بالقرب من مسكنه في حي شعفاط السكني في القدس الشرقية. وعثر على جثته المحروقة تماماً، بحسب محامي العائلة، بعد ساعات من خطفه بالقرب من غابة في الجزء الغربي من المدينة التي احتلت اسرائيل شطرها الشرقي وأعلنت ضمه في 1967. وتحدثت وسائل الإعلام عن إمكانية أن يكون مقتل الفتى عملا انتقاميا بعد العثور الأسبوع الماضي على جثث ثلاثة مستوطنين إسرائيليين خطفوا في 12 يونيو في جنوب الضفة الغربية.وأكد شهود أن الفتى الفلسطيني اقتيد بالقوة من قبل «إسرائيليين اثنين» إلى سيارة يقودها ثالث. وقال وزير الأمن العام الإسرائيلي اسحق اهارونوفيتش، إن «كل خيوط التحقيق» قد تم التحقق منها ودافع القتل لا يمكن «تأكيده في الوقت الراهن».

وصادف تشييع الفتى محمد أبو خضير أول يوم جمعة من شهر رمضان الذي يتوجه فيه عادة عشرات آلاف المسلمين إلى الحرم القدسي الشريف في القدس القديمة المحتلة. ولم يتوافد على الحرم القدسي سوى ثمانية آلاف بحسب متحدثة باسم شرطة الاحتلال .

وفي وقت متأخر من مساء أمس الأول، قررت الشرطة خشية حصول صدامات، عدم السماح سوى لمن تتجاوز أعمارهم الخمسين سنة وللنساء بالوصول الى المسجد الأقصى. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا