• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«داعش» تبسط سيطرتها على حقول النفط كافة في دير الزور

تراجع كبير لـ «الحر» في حلب ويحرز تقدماً بريف حماة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يوليو 2014

لقي 10 مدنيين سوريين حتفهم بنيران القوات النظامية أمس، فيما تمكنت القوات النظامية من إحراز تقدم في حلب بسيطرتها على أجزاء كبيرة من المنطقة الصناعية في الشيخ النجار شمال شرق المدينة، مما يمكنها من محاصرة الأحياء الخاضعة لسيطرة الجيش الحر واقفال المدخل الشمالي الشرقي للمدينة على مقاتلي المعارضة. بالمقابل،

أكد ناشطون أن قوات المعارضة نجحت في تحقيق تقدم ميداني بريف حماة، حيث سيطر الجيش الحر على حاجز صلبا للقوات الحكومية بريف حماة الغربي، كما استعاد السيطرة على قرية الشليوط بعد مواجهات عنيفة. من جهة أخرى، استكمل ما يسمى «الدولة الإسلامية» السيطرة على حقول النفط الرئيسية بمحافظة دير الزور ناحية الحدود العراقية، بحسب ما ذكر المرصد الحقوقي الذي أشار أمس إلى أن التنظيم الإرهابي الذي كان يعرف باسم «داعش» تمركز في حقل التنك بعد انسحاب مقاتلي المعارضة وبينهم جبهة النصرة منه.

وقال المرصد إن القوات النظامية السورية أحرزت تقدماً في اتجاه مدينة حلب بسيطرتها على المنطقة الصناعية في الشيخ النجار شمال شرق المدينة، مبيناً أنها سيطرت على أجزاء كبيرة من المنطقة، الأمر الذي من شأنه اقفال المدخل الشمالي الشرقي للمدينة على مقاتلي المعارضة. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» أن «وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعادت الأمن والاستقرار إلى مدينة حلب الصناعية بالكامل». وبث التلفزيون السوري صوراً من المنطقة أظهرت دماراً جزئياً لعدد من الأبنية الممتدة على مساحات شاسعة تفصلها شوارع واسعة. وقال مراسل التلفزيون في المكان «هذا الانجاز تم بعملية نوعية محكمة بدأت بالسيطرة على عدد من القرى المجاورة للمدينة ودخولها من عدة محاور». وأوضح المرصد أن قوات النظام والمسلحين الموالين لها سيطرت على الفئة الثالثة في المدينة الصناعية (المؤلفة من 3 فئات) وعلى ما يقارب نصف الفئة الأولى، وبذلك تكون قد سيطرت نارياً على الفئة الثانية في الشيخ نجار.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «في حال سيطروا على كل المدينة، يغلقون المنافذ للمقاتلين من جهة المدخل الشمالي الشرقي لمدينة حلب»، وهو منفذ أساسي للمعارضة المسلحة من المدينة وإليها. وتقع هذه المدينة الصناعية التي تعد أكبر المدن الصناعية السورية على بعد 15 كلم شمال شرق حلب بين محوري طريق الباب القديم وطريق المسلمية القديم، وتمتد على مساحة 4412 هكتاراً. ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من تمكن القوات النظامية من فك الحصار الذي فرضه مقاتلو المعارضة على سجن حلب المركزي لأكثر من عام، مما اتاح لها قطع طريق امداد رئيسي آخر للمعارضين. كما يأتي بعد سلسلة نجاحات عسكرية للقوات النظامية في الأشهر الماضية، لا سيما في ريف دمشق وفي مدينة حمص. ويتقاسم مقاتلو المعارضة وما يسمى «الدولة الإسلامية» السيطرة على أرياف حلب. وتخوض كتائب المعارضة المسلحة معارك عنيفة مع تنظيم «الدولة الإسلامية» في عدد من الأرياف.

من جهة أخرى، أكدت الهيئة العامة للثورة أمس، أن قوات المعارضة نجحت في تحقيق تقدم ميداني بريف حماة، مبينة أن الجيش الحر سيطر على حاجز للقوات الحكومية صلبا في ريف حماة الغربي، واستعاد السيطرة على قرية الشليوط. كما اندلعت اشتباكات بين الطرفين في بلدتي تل صلبا والشيخ حديد بريف حماة بالتزامن مع قصف مدفعي طال المنطقة، بعد أن أقدمت فصائل من المعارضة على شن هجوم على مواقع للجيش. إلى ذلك، قال المرصد «سيطرت (الدولة الإسلامية) على حقل التنك النفطي الواقع في بادية الشعيطات بالريف الشرقي لدير الزور. وحقل التنك كان أحد آخر الحقول النفطية الكبيرة في هذه المحافظة الغنية بالموارد والحدودية مع العراق والتي سيطرت «الدولة الإسلامية» على الجزء الأكبر من ريفها بعد معارك مع المعارضة خلال الأسابيع الأخيرة. وكانت الدولة نفسها سيطرت أمس الأول على حقل العمر، أحد أكبر الحقول النفطية الذي كان انتاجه قبل الأزمة السورية يصل إلى 30 ألف برميل يومياً. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا