• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أيام معدودات

تقوى الله.. غاية الصيام وحكمته

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يونيو 2015

القاهرة - الاتحاد

أحمد محمد (القاهرة)

من أعظم ثمرات الصوم، الإقبال على الله، وتحصيل التقوى التي لا تنال بشيء مثله، وكسر شهوات النفس، والنشاط للعبادة، والتقوى هي الغاية الأولى للصيام والحكمة الأساسية من فرضه، وما عداها من الحكم والفوائد فتَبَعٌ لها أو منبثقة عنها، وهي العروة الوثقى، وذكر الله تعالى الحكمة من مشروعية الصيام وفرضه علينا في قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، «سورة البقرة: الآية 183».

وفسر العلماء، بعض الحكم من مشروعية الصيام، وكلها من خصال التقوى، فالصوم وسيلة إلى شكر النعم، وكف النفس عن الطعام والشرب والجماع، وترك المحرمات، وسبب لاتقاء محارم الله، والتغلب على الشهوة، لأَن النفس إذا شبعت تمنت الشهوات، والتقوى جامعة لخصال الخير والبر في الدنيا والآخرة، وتعني خشية الله ومراقبته، والالتزام بما كتبه على عباده، فمن أهم ما يثمره الصيام في الصائمين، تقوى الله عز وجل، وقد جمع الله للمتقين، دخول الجنة، والوقاية من النار.

لباس الخير

والتقوى طاعة الله عز وجل واتقاء غضبه، ومن تمام التقوى أن يدع الإنسان بعض الحلال مخافة الوقوع في الحرام، فالمؤمن التقي ورع لا يحوم حول الحمى، ولا يدنو من الشبهات، ويترك ما يريبه إلى ما لا يريبه، ومن ثم يخشى ربه في السر والعلن، يرجو رحمته ويخشى عذابه،

والتقوى لباس الخير، وطريق الفوز في العاجلة والآجلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا