• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تعده انطلاقتها الحقيقية في مجال الدراما التلفزيونية

نهلة الفهد: لم أجد دعم المنتجين.. و«حرب القلوب» سيظهر قدراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يونيو 2015

تامر عبدالحميد

من يحب عمله.. يعطي من قلبه ويبدع فيه

تامر عبدالحميد (أبوظبي) بعد عرض الحلقة الأولى من مسلسل درامي كويتي «حرب القلوب» للمخرجة الإماراتية نهلة الفهد، التي خاضت من خلاله إخراج الدراما للمرة الأولى، الذي يشارك في بطولته خالد أمين وإلهام الفضالة وبثينة الرئيسي، لتدخل به السباق الرمضاني في تجربة تعدها انطلاقتها الحقيقية في مجال الدراما التلفزيونية، إذ اشتهرت بإخراجها أشهر أغنيات الفيديو كليب لأكبر نجوم الغناء في الوطن العربي ودول الخليج. وحول عدم بدء مسيرتها الإخراجية في عالم الدراما بمسلسل إماراتي في رمضان 2015 تقول الفهد: أترك هذا الجواب لشركات إنتاج المسلسلات الدرامية، التي لم أجد منها الدعم، مثلما فعل المنتج باسم عبدالأمير في «حرب القلوب»، خصوصاً أنه يؤمن بالمواهب الجديدة، مشيرة إلى أنه ربما لم يتشجع المنتجين الإماراتيين كونها مخرجة «دعايات وفيديو كليب» وأفلام قصيرة، ولا تلومهم على ذلك إطلاقاً، بحكم أن خبرتها لا تتعدى إخراج الكليبات، لكنها بكل تأكيد تتمنى في الفترة المقبلة أن يكون لديها مشاركات إخراجية في مسلسلات إماراتية، خصوصاً بعدما يظهر «حرب القلوب» على الشاشة الصغيرة، ويظهر إمكاناتها في عالم إخراج الدراما. خيانة وغدر وتوضح أن مسلسل «حرب القلوب» الذي كتبته المؤلفة إيمان سلطان، يتناول في 30 حلقة قضية الخيانة بكل أنواعه المختلفة، التي أصبحت ظاهرة في المجتمعات المتحضرة، والتي تسبب الكثير من المشكلات مع الأقارب والأصدقاء وفي العائلات والمجتمع بشكل عام، لافتة إلى أن المسلسل يظهر مدى تأثير هذه الخيانات المدمرة على العلاقات الاجتماعية، كما يطرح المآسي التي يخلفها الغدر بين الناس، مع تقديم حلول منطقية وواقعية لها. تجربة جميلة وعن تجربتها في المسلسل تقول: كانت تجربة جميلة سواء لي أو للممثلين والطاقم الفني ككل، فكنا نشعر بالسعادة والحماس، خصوصاً أننا نؤمن جميعاً بأن من يحب عمله يعطي من قلبه ويبدع فيه، لافتة إلى أنها اختارت «حرب القلوب» بالتحديد ليكون بدايتها في عالم الإخراج التلفزيوني للدراما، لاسيما أنها قرأت النص وأعجبها كثيراً، ووجدت أنه سيكون مختلفاً وجديداً عن الأعمال الدرامية التي عرضت في المواسم الماضية في رمضان، إضافة إلى وجود نخبة من نجوم الدراما الكويتية والخليجية في العمل الذين استمتعت بأعمالهم في السابقة، موجهة شكرها إلى قناة الوطن الكويتية والمنتج باسم عبدالأمير الذي شجعها ووثق بإمكاناتها الإخراجية لخوض التجربة. نقلة نوعية وفي إشارة إلى أن «حرب القلوب» سيكون نقلة نوعية لها في عالم الإخراج الدرامي وتقول: المسلسل سيضيف لي الكثير كمخرجة في مقتبل عمرها الدرامي، لاسيما أنه تم إنتاجه وتنفيذه بأفضل الإمكانات التقنية والإخراجية، إذ وفر المنتج باسم عبدالأمير كل التنقيات الحديثة في مجال التصوير، لإظهار العمل في أفضل صورة، حيث تم التصوير بكاميرتين مع فريق تصوير متخصص، إضافة إلى توفير المؤثرات البصرية و«الديكوارات» اللازمة لعمل «الجرافيك». رهان على النجاح وتراهن الفهد وحول نجاح «حرب القلوب» في «ماراثون» دراما رمضان 2015، أوضحت أن المسلسل يتمثل في عودة الثنائي الجميل خالد أمين وإلهام الفضالة، إلى جانب الدور المختلف والجديد الذي تؤديه الممثلة المبدعة بثينة الرئيسي، وكذلك التناغم الجميل بين الثنائي يعقوب عبدالله وهنادي الكندري، الذين يتعاونون جميعاً في سرد قصة رومانسية وانتقامية جميلة تظهر على الشاشة للمرة الأولى في عالم الدراما، لذلك أراهن وبقوة على نجاح المسلسل. البحث عن التفرد ورداً على سؤال عما إذا كانت ستستمر في إخراج الدراما أم أن «حرب القلوب» كان تجربة عابرة تقول المخرجة الإماراتية: لدي النية في الاستمرار بكل تأكيد، خصوصاً أنني بدأت مسيرتي الدرامية بعمل ضخم ومميز مثل «حرب القلوب»، لكن هذا الأمر يزيد من مسؤوليتي أكثر في انتقاء الأعمال المميزة والمختلفة في الفترة المقبلة، حتى لا أظهر بأعمال أقل في المستوى، لاسيما أنني أبحث عن التفرد في كل أعمالي، ويهمني الكيف وليس الكم. احترام وتواضع أما عن تعامل نجوم الدرما الكويتية معها في هذا المسلسل، خصوصاً أنها مخرجة درامية للمرة الأولى، فتشير الفهد إلى أن تعاملهم معها كان في غاية الجمال والروعة، فبكل تواضع لم يشعروها أبداً بأنها مخرجة جديدة في عالم الدراما، بل على العكس تماماً، فقد كانوا في قمة الحماس والاحتواء في الوقت نفسه، إذ تعاونوا معها بكل حب واحترام وشعرت بأنها تعرفهم منذ فتره بعيدة، حتى خلال التصوير كان يستمعون إلى ملاحظاتها وينفذونها بشكل دقيق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا