• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

متحف زايد الوطني يروي حكاية الإمارات ودورها عبر التاريخ بأسلوب مشوّق

إحياء التاريخ: أهمية المتاحف في الوقت الحاضر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يوليو 2014

سلامة الشامسي *

«إن رفع مستوى المواطن والدولة ككل هو رائدنا وفوق كل شيء.. والدولة مثل الشجرة التي يجب أن تحظى بعناية مواطنيها وحرصهم على تنميتها وكل مواطن عليه ان يحترم وطنه» (من أقوال المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه)

بعد إطلاق معرض «100 قطعة فنية تحكي تاريخ العالم» في منارة السعديات مؤخراً، كإحدى الخطوات التمهيدية لافتتاح «متحف زايد الوطني» عام 2016، بات من الضروري أن نقف قليلاً ونفكر في أهمية المتاحف والدور الذي تلعبه في المجتمع المعاصر، وفيما يسلط هذا المعرض الضوء على القضية الجدلية القديمة المتعلقة بأهمية التاريخ، ها نحن نشرع في بناء متحف وطني يمثل حافظة لذاكرة الدولة ويحكي قصة ماضي وموروث دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي الوقت الذي يشهد مجتمعنا الحديث تطورات متسارعة، لا يسعنا سوى أن نتساءل عن الحيز المتبقي للتراث والتاريخ. فها نحن نرى المباني الجديدة تُشيّد والتكنولوجيات الجديدة تبصر النور ونشهد طلاب اليوم وبناة المستقبل يحصلون على تعليمهم في فصول دراسية مجهزة بأحدث التقنيات مع أدوات رقمية بالغة التطور تفتح آفاقاً جديدة للتفكير وطرقاً جديدة ومبتكرة لتسيير الأمور. إذن، أين يقف الماضي في ظل هذه الخطى المتسارعة والطموح الجامح الذي يندفع نحو المستقبل؟

خلال قرون مضت، أدرك الإنسان جيداً أهمية الماضي، حيث بذلت الثقافات القديمة الكثير من الوقت والجهد لتعليم الشباب التاريخ. وأيقن هؤلاء أن الفهم العميق للماضي والتاريخ يساعد الجيل القادم على تكوين شخصيته واستيعاب هويته الإنسانية.

وفي الوقت الحالي، تبقى هذه الحقيقة قائمة، وتظل أهمية التاريخ جزءاً لا يتجزأ من الحاضر، لكنْ في ظل عالم متسارع الخطوات يتطلع بشكل مستمر إلى المستقبل، تصبح هذه الحقيقة أكثر عرضة للتهديد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا