• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

تأملات

من الذات إلى التعدد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يوليو 2014

منيرة مبروكي *

الكتابة هي طريق يبدأ من الذات، لينتهي عند الآخر المتعدّد. ومن هذا المنطلق فإنّ اللّغة بإمكانها أنْ تركب قطار الزّمن، وترحل بوعي الكاتب.. تشقّ أغوار التاريخ لتطرح تساؤلات تعيش في غياهب اللاوعي.

ويمكن لهذا اللاوعي أنْ يتوقف عند محطة النص الديني بحثا عن ألم يحاكي واقعه.

الكاتب وبعيدا عن الطقوس الدينية وممارساتها اليومية، هو في عملية بحث متواصل عن معنى الوجود، يريد اكتشاف سرّ الحياة ورفع الحجاب عن هذا المجهول/ اللامرئي.

ومن هنا تبدأ المأساة.. مأساة حيرته التي لن تنتهي إلا بزواله، ومن المفارقات أيضا أنّ هذه المأساة هي نفسها الموّلد الأساسي لنصوصه، فهي هذا النبع الذّي لا ينضب أبدا...

وبما أنّ لكلّ كاتب إرثه المعرفي، الاجتماعي والديني، ولأنّه يعيش وسط نظام لم يختره، فهو إمّا أنّه سيحاول فهم هذا الإرث وتطويعه في حياته وكتابته، أو سيقع رفضه والتمرد عليه. ... المزيد

     
 

عن رواية كما ... للروائية التونسية منيرة مبروكي

تقول الروائية: كان اسمي يشبهني، يسير نحو المدى وصمت الرمال، خطوة واقفة تحمل نبوءة القادم من الصحراء،هززتُ إليّ بجذعِ المجهول، فتساقط السّراب من على الأعناق، وأكلتُ من رطب الأحلام سهوا، فجاءني المخاض بغربة الأيّام.قلتُ: أنّى يكونَ لي وطنٌ، ولم أعرف غير رصاص القلم ..قلتُ: أنّى يكونَ لي وطنٌ، ولم أعرف غير رصاص القلم بندقيـة..يا ليتني متّ بطلقةِ عشقٍ، وكنتُ لوهم الحريّة أمرا منسيّا..تقول الكاتبة انها تعمّدتُ عدم الإهتمام بكلّ أسماء الشخصيات في الرواية وعن قصد لأنّه بالنهاية لا تعنيها الأسماء بقدر ما يتركه الشخص من أثر في حياة الآخر .. رواية رائعة فعلا..

Sid Hafnaoui | 2017-07-26

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا