• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

محللون يؤكدون أن اختيار التوقيت المناسب سر الاستثمار الناجح

«الضبابية» تسيطر على أسواق الأسهم بعد تراجع السيولة وضعف المحفزات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يونيو 2015

Hosameldin Moustafa

حسام عبدالنبي (دبي)

قال محللون ماليون إنه على الرغم من وجود عدد من المقومات التي تجعل الاستثمار في سوق الأسهم فرصة جيدة، إلا أن الوقت الحالي قد لا يكون الأنسب لدخول المستثمرين الجدد، لاسيما مع التوقعات بتراجع السيولة بسبب حلول شهر رمضان وموسم الصيف، وكذا بسبب غياب المحفزات التي تدفع أسعار الأسهم ومؤشرات الأداء نحو الصعود ما يسفر عن مرور الأسواق بمرحلة (ضبابية) يصعب فيها توقع الأداء.

وأعرب المحللون الماليون لـ «الاتحاد» عن اعتقادهم بأن أفضل توقيت لدخول المستثمرين الجدد في النصف الثاني من شهر يوليو أو بداية شهر أغسطس، حيث يتوقع تفاعل الأسهم مع نتائج أعمال الشركات عن الربع الثاني من العام المالي، وأكدوا أن المضاربات العنيفة التي حدثت على عدد من الأسهم أظهرت أن قابلية المستثمرين ورغبتهم في الاستثمار في أسواق الأسهم وشهيتهم على تقبل المخاطرة مرتفعة ولكن الأسواق في حاجة لمن يقود السيولة المتوافرة إذا ما وجدت حركة إيجابية من حيث نشاط التداول أو ارتفاع أسعار الأسهم، منبهين إلى أن المضاربات قد توفر فرصاً استثمارية للربح ولكنها عالية المخاطرة إذ إن احتمالات الخسارة كبيرة كما هو الحال بالنسبة لاحتمالات الربح.

وأشاروا إلى أن كيفية الدخول إلى أسواق الأسهم لا تقل أهمية عن توقيت قرارات الاستثمار في الأسهم، فقد يدخل المستثمر في توقيت مناسب ولكنه يخسر بسبب خطأ في القرار الاستثماري، لافتين إلى أهمية تحديد أولويات وأهداف المستثمر وقدرته على تحمل المخاطرة قبل اتخاذ قرار الاستثمار من عدمه.

وتفصيلاً أكد محمد علي ياسين، العضو المنتدب لشركة أبوظبي للخدمات المالية، أن الفترة الحالية تتزامن مع بداية شهر رمضان والتي تشهد عادة تراجعا في أحجام وقيم التداولات في ظل غياب المحفزات التي تدفع الأسهم للصعود أو الهبوط، ما يعني أن الوقت الحالي غير مناسب لدخول مستثمرين جدد إلى حين إعلان نتائج أعمال الشركات عن الربع الثاني من العام المالي، محدداً النصف الثاني من شهر يوليو المقبل أو بداية شهر أغسطس كأفضل توقيت للدخول سواء للمستثمرين الجدد أو من قام بجني الأرباح من ارتفاعات الفترة الماضية.

وأكد ياسين، أن هناك عددا من العوامل التي تجعل من أسواق الأسهم المحلية جاذبة للاستثمارات وأهمها انخفاض مكررات الربحية بالمقارنة بمصر والسعودية وقطر، وكذا التوقعات بأن يتمكن الاقتصاد الإماراتي من تحقيق نمو في الناتج المحلي الإجمالي خلال العامين المقبلين على الرغم من تراجع أسعار النفط ما سينعكس على أداء الشركات المصدرة للأسهم ومن ثم القيمة السوقية لأسهمها.

وقال إن المضاربات العنيفة التي حدثت على سهم «أملاك» أظهرت أيضاً أن قابلية المستثمرين ورغبتهم في الاستثمار في أسواق الأسهم وشهيتهم على تقبل المخاطرة مرتفعة، ولكن الأسواق في حاجة لمن يقود السيولة المتوافرة إذا ما وجدت حركة إيجابية من حيث نشاط التداول أو ارتفاع أسعار الأسهم، مشيراً إلى أنه من الضروري أن يدرك المستثمر أن المشاركة في تلك المضاربات العشوائية تحمل قدرا كبيرا من المخاطر واحتمالات الخسارة وتالياً وجب عليه تحمل نتائج قراره.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا