• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

خبير في كلية لندن لإدارة الأعمال:

الإمارات بين الأكثـر ابتكـاراً في العالم على مدى 7 سنوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

قال فريك فيرمولين، الدكتور والبروفيسور المشارك والخبير في الاستراتيجيات وريادة الأعمال في كلية لندن لإدارة الأعمال، في تقرير صدر عنه مؤخراً، إن دولة الإمارات تسير بنجاح نحو أن تكون واحدة من الدول الأكثر ابتكاراً في العالم.

وفي تعليق له، يقول الدكتور فيرمولين «حددت الإمارات هدفاً طموحاً لتكون واحدة من الدول الأكثر ابتكاراً في العالم في غضون سبع سنوات فقط، وهذا ما يمكن أن نطلق عليه اسم الطموح، إذ لا يمكن خلق بيئة متكاملة تتماشى مع الابتكار إلا ضمن استراتيجية طويلة الأمد، ولا يمكن لهذا أن يحدث بين ليلة وضحاها».

وأضاف فيرمولين أن «ما تعيه الإمارات جيداً، هو حقيقة أنه لا يمكن لشيء واحد أن يحفز الابتكار، فالابتكار لا يقتصر على الاستثمارات الحكومية، أو السياسات المتبعة، أو أنظمة الضرائب، إن بيئة العمل المبتكرة تتطلب مجموعة من العوامل المشتركة، وهو تماماً مع تركز عليه الدولة ضمن استراتيجياتها المستقبلية».

ووفقاً للدكتور فيرمولين، كان من المعتاد، خلال عقود خلت، أن يتم وضع استراتيجيات الابتكار ضمن شركة واحدة ومحددة، بينما تظهر الأبحاث الحديثة أن عمليات الابتكار واستراتيجياته الحالية تحدث داخل شبكات متعددة من منظمات مختلفة تشمل مختلف القطاعات، بما في ذلك الشركات الناشئة والشركات القائمة، إضافة إلى المؤسسات الحكومية والجامعات. وغالباً ما تتطلب عملية الابتكار مزيداً من التعاون بين الجميع من مختلف القطاعات والشركات.

وأشار إلى أن الأبحاث الحالية تؤكد، أكثر من أي وقت مضى، أن عمليات الابتكار باتت تحدث ضمن النظم الإيكولوجية، وأن «ما نعرفه أيضاً من خلال الأبحاث، أنه رغم وجود التقنيات الحديثة والاتصالات المتطورة حالياً، لا تزال هذه العمليات تحدث وجهاً لوجه من خلال الاتصال المباشر والاجتماعات الفعلية للمسؤولين عن هذه العمليات للعمل معاً والتحدث بشكل أوسع في هذا الخصوص، وهذا ما يؤكد ضرورة قرب جميع الأطراف من بعضها بعضاً».

ويعتقد الدكتور فيرمولين أن سعي الإمارات نحو تبني أنظمة الاقتصاد القائم على المعرفة يلعب دوراً محورياً في إدراك تطلعات الدولة وطموحها، لتصبح واحدة من أكثر الدول ابتكاراً في العالم، وأضاف أن «الابتكار الناجح لا يتكون فقط من الاختراعات العلمية والتقنيات الحديثة، إنما يتطلب أيضاً المهارات الإدارية والتنظيمية. ومن المعروف أيضاً أن كليات إدارة الأعمال تقوم بجذب المواهب في هذا المجال، وتوفير محور حاسم في المعرفة، وتركيبة مثالية ضمن الشبكات الاحترافية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا