• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بروفايل

بيولي.. ثورة التغيير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 نوفمبر 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

نجح المدرب الإيطالي ستيفانو بيولي في مهمته الأولى مع إنتر ميلان الإيطالي، عندما خاض أولى مبارياته مع الفريق في ديربي الغضب أمام أي سي ميلان، في مباراة صعبة على «النيرتزوري» ومديره الفني الجديد الذي وافق على تسلم المهمة قبل المباراة الكبيرة ووسط ظروف صعبة يعيشها إنتر بعد إقالة المدرب الهولندي فرانك دي بوير.

وتأتي شجاعة بيولي في ظل الثقة الكبيرة والشخصية التي يتمتع بهما، خصوصاً أن لديه تجربة جيدة في آخر مشوار له على مستوى الدوري الإيطالي، عند قيادته للاتسيو أحد أندية العاصمة الإيطالية، وتقديمه لمستوى جيد، ووصوله إلى التصفيات التأهيلية لدوري أبطال أوروبا ونهائي كأس إيطاليا قبل التراجع في الموسم التالي، إلا أن المخاوف التي أبدتها جماهير الفريق فور تسلم المدرب لهذه المهمة، بسبب قلة الخبرة التي يتمتع بها على مستوى حصد البطولات، تبددت مع قيادته للمباراة الأولى.

بيولي نجح في تغيير شكل الفريق خلال مباراته الأولى، على الرغم من أن مواجهات الديربيات لا تخضع للتقييم الصحيح أو القياس الحقيقي أحياناً، إلا أن الشكل الذي ظهر به معظم اللاعبين في تشكيلة المدرب أوضحت العمل التكتيكي الكبير الذي قدمه لهم، خصوصاً الفرنسي كوندوجبيا الذي أعاد بيولي اكتشافه في وسط الملعب بعد تجاهله من قبل دي بوير بسبب خطأ كلف الفريق لهدف في إحدى مباريات البطولة الإيطالية، وبالتالي ظل حبيساً لدكة البدلاء، كما أعاد كاندريفا لتألقه المعهود الذي توهج تحت قيادة المدرب نفسها في صفوف لاتسيو قبل سنوات عدة، وأعطى المدرب انطباعاً بأنه سيقود ثورة جديدة للتغير في صفوف النيرتزوري.

المدرب تسلم المهمة، وهو يعلم أنه على أعتاب ثلاث مواجهات نارية أمام أي سي ميلان ونابولي وفيورنتينا، ورغم ذلك، وافق على تسلم المهمة بشرط التوقيع على عقد مدته عامان قابل للتجديد، ووفقاً للمستوى المتدني الذي قدمه الفريق حتى الآن، فإن مستوى ديربي الغضب يبشر جماهير الإنتر بأن القادم سيكون مطمئناً لختام الموسم بصورة جيدة لا تتطابق مع ما قدمه في السنوات الطويلة الماضية، بعد ابتعاده عن البطولات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا