• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

ممنون حسين: جيشنا مستعد لحماية حدود السعودية

خادم الحرمين يبحث مع رئيس باكستان الأحداث الإقليمية والدولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يونيو 2015

(وام، د ب ا)

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مع الرئيس الباكستاني ممنون حسين مجمل الأحداث الإقليمية والدولية وموقف البلدين منها. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الليلة الماضية أن خادم الحرمين الشريفين والرئيس الباكستاني استعرضا أيضا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات.

من جهة أخرى، أكد الرئيس الباكستاني ممنون حسين أن جيش بلاده مستعدّ للتصدي للحوثيين، إن حاولوا اختراق الحدود السعودية، وأن العلاقات بين الرياض وإسلام آباد مثالية على المستويين الحكومي والشعبي. وقال الرئيس الباكستاني في حوار أجرته معه في مكة المكرمة أثناء أدائه العمرة، صحيفة «الشرق الأوسط» ونشر اليوم الجمعة إن بلاده بدأت بالتحرك منذ اليوم الأول للأزمة، وعقد رئيس الوزراء لقاءات مع القيادة السعودية، ومحادثات مع الرئيس التركي، وتقرر أن يجري إشراك الدول الإسلامية الأخرى في العمل لإيجاد حل لهذه الأزمة، مشيرا إلى أن مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد أخيرًا في جدة، هو جزء من هذه التحركات.

وأكد الرئيس حسين أنه وبقية العالم الإسلامي، يتطلّعون، إلى إنهاء الأزمة في اليمن بطرق سلمية. وشدد على أنه في حال تطورت الأوضاع بصورة غير مقبولة، «فإن باكستان تقف مع السعودية قلبًا وقالبًا وستقدم أرواحها فداء للحرمين». وأضاف أن هناك مليوني باكستاني يعيشون في السعودية ويدينون لها بالولاء، وسيكونون في الصف الأول للدفاع عنها. وعن العلاقات الباكستانية - الهندية، قال الرئيس ممنون حسين إن السلام يجب أن يحل بين البلدين، لكن المسألة الكشميرية تحول دون ذلك. وأكد ضرورة أن تكون العلاقات بين الجيران جيدة، ولكن «الصقور» في الحكومة الهندية، يوترون العلاقات بين البلدين. وتابع إن «الكشميريين يجب أن يحصلوا على حق تقرير المصير كما نصت على ذلك قرارات الأمم المتحدة.

وشدد مرة أخرى، على أنه «من دون حلّ مسألة كشمير، لن تكون هناك علاقات صداقة كاملة مع الهند.. وهذا يتطلب الجلوس معًا على طاولة المفاوضات، لأن البلدين يدفعان ثمنًا بسبب الاحتقان على الحدود، وكلا الطرفين يدركان أن القتال لن يحل المشكلة». وتطرق الرئيس حسين إلى الإصلاحات الداخلية التي تقوم بها الحكومة الباكستانية للتخلص من الإرهابيين الموجودين في المنطقة الحدودية مع أفغانستان، موضحا أن السلطات تسعى إلى تسريع وتيرة التنمية، وأنها تستفيد من الدعم الاقتصادي السعودي والاستثمارات الصينية في «الممر الاقتصادي» والاستثمارات التركية.

يذكر أن منطقة شمال غرب باكستان معقل حركة طالبان والجماعات المسلحة المتحالفة معها والتي تستهدف قوات الجيش والأمن في البلاد. ويشن الجيش الباكستاني عمليات في هذه المنطقة للتصدي لطالبان وهذه الجماعات منذ شهر يونيو عام.2014. وأعلن الجيش مؤخرا إن نحو ألفي عنصر من أعضاء «طالبان» وهذه الجماعات المسلحة قتلوا في الغارات الجوية والعمليات البرية المستمرة.