• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

وصل إلى نيودلهي وناريندرا مودي في مقدمة مستقبليه

محمد بن زايد: حريصون على تعزيز شراكتنا الاستراتيجية مع الهند

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 فبراير 2016

نيودلهي (وام) أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، متانة العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الهند، والحرص المشترك على تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات. وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أمس في تصريح صحفي، بمناسبة وصوله إلى العاصمة الهندية نيودلهي في مستهل زيارة رسمية لجمهورية الهند: «لا يسعني إلا أن أعبر عن سعادتي الغامرة بوجودي على أرض هذا البلد الصديق، صاحب التاريخ العريق الذي أسهم بشكل بارز في الحضارة الإنسانية». وأضاف سموه: إن العلاقات الإماراتية-الهندية علاقات تاريخية تعود إلى مئات السنين، وكان للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، دور بارز في ترسيخ هذه العلاقة ووضع الأسس القوية لانطلاقها، وفي هذا السياق جاءت زيارته التاريخية لجمهورية الهند عام 1975 منطلقاً أساسياً لكل ما شهدته العلاقات بين البلدين الصديقين من تطور وتقدم خلال العقود الماضية، كما شكلت زيارة رئيسة وزراء الهند الراحلة أنديرا غاندي لدولة الإمارات العربية المتحدة عام 1981 نقلة نوعية أخرى في مسار العلاقات بين البلدين الصديقين. وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حريصة دائماً على تعزيز علاقاتها القوية مع جمهورية الهند، خاصة في ظل الفرص الكبيرة للتعاون بين البلدين والتغيرات والتحولات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تحتاج من بلدينا إلى مزيد من التنسيق والتفاهم لمواجهة التحديات التي تفرضها هذه التحولات واستثمار الفرص التي توفرها». وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، «أن أهم ما يميز العلاقات الإماراتية-الهندية أنها ليست علاقات سياسية واقتصادية فحسب، وإنما لها بعدها الشعبي والثقافي والحضاري المتميز أيضاً، فهناك علاقات ثقافية وروابط قديمة بين البلدين، وعزز وجود الخبرات والكوادر الهندية على الأرض الإماراتية- منذ سنوات طويلة- هذه العلاقة، وأضاف إليها بعداً شعبياً مهماً». وأضاف سموه: إن دولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعباً تقدر إسهامات الجالية الهندية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وما قامت به من دور مهم في المراحل المختلفة التي مرت بها عملية التنمية في دولة الإمارات، وتثمن دورها في تعميق الروابط الشعبية بين البلدين الصديقين، وتمتين قاعدة المصالح المشتركة التي تفتح آفاقاً أرحب لمستقبل العلاقات الثنائية». وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن جمهورية الهند بما لها من ثقل سياسي واقتصادي وبشري كبير، تعد قوة إقليمية ودولية مؤثرة لها دورها المهم في قضايا الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، وتتطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إسهامات هندية فاعلة في مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه المنطقة والعالم، وإيجاد حلول عادلة للمشكلات والأزمات والتوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل ما يميز سياسة الهند الخارجية من توازن وحكمة، وما تتمتع به جمهورية الهند من قبول واسع، سواء كان إقليمياً أو عالمياً. واختتم سموه تصريحه قائلاً: «إنني على ثقة تامة بأن هذه الزيارة لجمهورية الهند الصديقة ستحقق أهدافها في دفع العلاقات الإماراتية-الهندية خطوات كبرى إلى الأمام، خاصة أن هذه العلاقات تقوم على إرادة سياسية قوية في البلدين تعبر عن نفسها من خلال الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات، والعدد الكبير من الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال السنوات الماضية، والحرص المشترك على تفعيل هذه الاتفاقيات وتحويلها إلى برامج ومشروعات عملية». وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصل أمس، إلى العاصمة نيودلهي في مستهل زيارته الرسمية لجمهورية الهند الصديقة. وكان في مقدمة مستقبلي سموه لدى وصوله والوفد المرافق، معالي ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند، وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة الهندية، ودرمندرا بارادان وزير النفط والغاز الطبيعي الهندي، رئيس بعثة الشرف المرافقة لصاحب السمو ولي عهد أبوظبي، وتي بي سيثارام السفير الهندي لدى الدولة، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ومكتب الملحق العسكري في سفارة الدولة في نيودلهي. ويجري صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال الزيارة، مباحثات رسمية مع معالي رئيس الوزراء الهندي حول تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، كما يلتقي الرئيس الهندي وكبار المسؤولين في الحكومة الهندية. ويرافق سموه وفد يضم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي. كما يضم الوفد، معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، ومعالي صقر بن غباش سعيد غباش، وزير الموارد البشرية والتوطين، ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومعالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر، وزير دولة، ومعالي علي بن حماد الشامسي، نائب الأمين العام لمجلس الأمن الوطني، ومعالي خلدون المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، والدكتور أحمد عبد الرحمن البنا، سفير الدولة لدى جمهورية الهند، ومحمد مبارك المزروعي، وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، واللواء الركن طيار إبراهيم ناصر محمد العلوي، قائد القوات الجوية والدفاع الجوي، وعدد من كبار المسؤولين بالدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض