• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكد أن المدرجات ليست مكاناً للصمت

سلجادو: الجماهير مصدر «رعب» لإرباك المنافس!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 نوفمبر 2016

مراد المصري (دبي)

مع بدء العد التنازلي لمواجهة العين المرتقبة أمام تشونبوك الكوري الجنوبي في إياب نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، يتصدر المشهد العديد من المعطيات والجوانب التي يجب مراعاتها واحتسابها ضمن التفاصيل التي من شأنها أن تحسم اللقاء لصالح الزعيم، ولعل أبرزها التهيئة النفسية، خصوصاً أن هذا المجال لطالما لعب دوراً مهماً في كسب المواجهات، وبات علماً قائماً بحد ذاته في عالم الرياضة ومؤشراً للنتيجة النهائية.

ومع رصد آراء الفنيين الكرويين والمتخصصين في علم النفس، تمحور الحديث حول هذا الجانب في عدد من النقاط التي يجب التركيز عليها.

وطالب الإسباني ميشيل سلجادو، نجم ريال مدريد الإسباني سابقاً، المتوج معه بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين، جماهير العين بالتعامل مع الجانب النفسي بالشكل المطلوب منها، وقال: يجب أن يتحول الملعب إلى جحيم للفريق المنافس، الجميع يتابع مباريات ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا مثلاً، ويرى الحماس الجماهيري في مدرجات سنتياجو بيرنابيو، خصوصاً في مواجهات الإياب التي تقام هناك.

وقال: الجماهير تبدأ باستقبال اللاعبين وهم قادمون بالحافلة في شوارع المدينة، وصولاً إلى الملعب الذي يكون ملتهباً ودائماً ما يربك المنافسين، وهو ما يجب أن يكون عليه ملعب مواجهة العين، لا يجب أن يكون هناك مشاهدون جالسون فقط، يجب أن يدوي صوتهم، سواء لإرعاب الفريق المنافس أو تحفيز فريقهم، والتعامل بصورة إيجابية وحماسية على مدار دقائق اللقاء، لبث المزيد من الحافز للاعبين وإدخالهم نفسياً في أجواء المباراة، والعمل على إخراج المنافس منها، فالمدرجات ليست مكاناً للصمت.

وأوضح سلجادو، أن التركيز الذهني للفريق يكمن في النظر للمباراة المقبلة بوصفها الأهم خلال مسيرتهم، والرغبة باللعب بغض النظر عن الغيابات أو الحسابات الفنية، حيث الأهم أن يقدم كل لاعب المطلوب منه على أرضية الملعب، والتحرر من الأمور الزائدة ولعب كرة القدم فقط، وقال: المباريات النهائية تحسمها الرغبة والتحضير لحصد الفوز، وليست الأفضلية الفنية دائماً، هناك مباريات بحاجة لتركيز ذهني أكثر منها فنياً، وهذه واحدة منها، لكن دون أن ننسى أهمية دراسة مباراة الذهاب، ومعرفة مواضع الخلل وأين حصلت الأخطاء التي جاءت منها أهداف المنافس، للعمل على عدم تكرار الأمر مجدداً، واللعب بخطة جديدة الغاية منها خلط أوراق المنافس، رغم أن كل فريق بات يعرف الآخر بشكل جيد، وجميع مفاتيح التفوق واضحة، ليتحول الحسم بأقدام اللاعبين أنفسهم بعيداً عن الخطط الفنية، التي سيكون لها تأثير بالطبع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا