• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

فاليري آموس منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة لـ «الاتحاد»:

الإمارات مركز عالمي في الاستجابة للأزمات والكوارث وإيجاد الحلول للتحديات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يناير 2015

سامي عبدالرؤوف (دبي)

سامي عبدالرؤوف (دبي)

قالت فاليري آموس، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، منسقة الشؤون الإنسانية في المنظمة: إن « دولة الامارات مركز مهم ورئيسي في الاستجابة للازمات والكوارث حول العالم، ويظهر ذلك في العمل الدؤوب لحكومة الامارات في الاستجابة وتقديم الدعم في مختلف الأزمات التي تحدث وايجاد الحلول للإشكاليات والتحديات الخاصة بالتعامل مع هذه الأزمات».

وأكدت آموس، في تصريح خاصة لـ «الاتحاد»، على هامش مشاركتها في إطلاق استراتيجية المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي الأسبوع الماضي، أن الشراكة « الحيوية» التي تمت بين مختلف فئات وشرائح المجتمع الاماراتي في حملة « تراحموا»، سوف توفر الاحتياجات الضرورية للكثير من اللاجئين السوريين خلال هذه الفترة الحرجة من عمر الأزمة السورية.

وقالت آموس: « نعمل في الأمم المتحدة بشكل قريب جدا مع حكومة دولة الامارات، ويوجد تعاون وتنسيق «عال جدا»، ومكتبنا الإقليمي متواجد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وهو ما يظهر حجم التعاون بين الجانبين، والاهتمام الكبير الذي تبديه دولة الامارات للعمل الإنساني حول العالم».

وأضافت: « لدينا تواجد كبير في الامارات ونعمل بشكل « وثيق» مع المؤسسات الاماراتية وننسق في مجال العمل الانساني، حيث قدمت الامارات دعماً لمكتبنا في سوريا قبل نحو 4 أشهر بقيمة 1 مليون دولار لتعزيز عمليات الدعم والتنسيق للاستجابة الإنسانية في سوريا، وأيضا قدمت دولة الإمارات مليون دولار قبل اسابيع، دعما لصندوق منظمة الأمم المتحدة المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ».

ويعد صندوق الاستجابة للطوارئ بالمنظمة، الجهة الرئيسية في الأمم المتحدة التي تسمح للمنظمات الإنسانية بتقديم الاستجابة لأكثر الأزمات إلحاحا في العالم، وزادت دولة الإمارات مساهماتها في هذا الصندوق لعام 2015 نسبة 10 أضعاف عما كانت عليه خلال عام 2014 مما يعكس مدى تعاونها ودعمها المستمر للأنشطة الإنسانية التي تنفذها الأمم المتحدة.

ونوهت آموس، الى دور الحكومة وخاصة وزارة التعاون الدولي، في تجاوز الكوارث التي تقع في العديد من مناطق العالم حاليا، مشيرة الى دور المؤسسات الانسانية والإغاثة في دولة الامارات، وعلى رأسها هيئة الهلال الاحمر ومؤسسة الشيخ خليفة الانسانية.

ووصفت آموس، جهود المؤسسات وجمعيات الدولة العاملة في المجال الانساني، بانها « متميزة» وتعمل في مناطق معقدة وصعبة ودورهم في تقديم الدعم مهم جدا، مشيرة الى ان المجتمع الاماراتي يتميز بمشاركة الجميع في مساعدة المحتاجين والفقراء سواء المواطنين او المقيمين او القطاع الخاص، وقد ظهر ذلك خلال مشاركتهم في الحملة التي نفذتها دولة الامارات خلال الايام الماضية لإغاثة اللاجئين والنازحين في بلاد الشام والعراق.

وقالت منسقة الشؤون الانسانية في الامم المتحدة: « نحن قلقون جدا من استمرار الازمة السورية منذ 4 سنوات، حيث لم يتمخض عن هذا الصراع وضع حل سياسي، ويزيد من سوء الاوضاع فصل الشتاء، واللاجئون السوريون حاليا في وضع « سيء جدا» وخاصة الاطفال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض