• الخميس 26 جمادى الأولى 1438هـ - 23 فبراير 2017م

ألوان الطعام.. نكهة مختلفة في منزل حيدر وآن

مائدة حافلة بالمأكولات السودانية والتركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يوليو 2014

فاطمة عطفة (أبوظبي)

كانت ألوان الطعام تشكيلة متنوعة في إفطار اليوم وتمتاز بأطباق سودانية عديدة، في بيت المهندس حيدر عمر وزوجته آن وأولادهما، نتأمل بعدسة الكاميرا ما أعدت من مأكولات للإفطار، وهي تجمع بين ثقافتين، فالأب سوداني والأم تركية.

وتقول الزوجة: في البداية هذه بليلة، وهي عبارة عن حمص مسلوق نضع عليه تمراً سودانياً مجففاً نبلله قليلاً، ولدينا مشروب اسمه حلو- مر نحضره فقط في رمضان وهو نوع من القمح، يزرع بشكل خاص ثم يطحن ويعمل بشكل عجين كالرقائق، ثم يحفظ حتى يحين شهر رمضان، وعند الاستعمال نبلله بالماء ونصفيه على الإفطار ويضاف له سكر ويقدم بارداً، وهو غني بالبروتين والسكر ويؤخذ مع التمر والبليلة ثم نقوم للصلاة.

ملامح

بعد ذلك يبدأ الإفطار، وتتكون المائدة من شوربة الخضار واللحوم حسب عادات كل بيت، ثم العصيدة والملاح الحمر، ويسمى ملاح التقلية، وفي معظم الدول، كي يحافظوا على الطعام يجففونه، وكما تقول: أما نحن فنجفف اللحم ثم نطحنه بودرة ونحتفظ به طوال العام، كذلك البامية تجفف وتطحن بودرة، والبصل يحمص ويطحن».

وتضيف: كل العائلات السودانية لديها الكمية نفسها من دون أن تفسد، وطريقة المحافظة الطبيعية المتعارف عليها لدينا هي التجفيف، لأن الجو هناك بشكل عام جاف، وفي أي مناسبة دينية أو فرح أو لمة ناس، يجب أن يقدم الملاح التقلية التي تكون بالصلصة وهي من المكونات نفسها، وإن أضفنا لها اللبن تسمى النعيمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا