• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مجلس الأمن يحث الأطراف الليبية على التوافق وتشكيل حكومة وحدة

تونس تقايض قيادي «فجر ليبيا» بـ 10 دبلوماسيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يونيو 2015

عواصم (وكالات) أكد وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش أمس، أن السلطات التونسية وافقت على طلب تقدمت به طرابلس لتفعيل اتفاقية بين البلدين تقضي بتسليم السجين من قيادي «فجر ليبيا» وليد القليب إلى السلطات الليبية. وكانت إذاعة «موزاييك» الخاصة أعلنت ليل الأربعاء الخميس الإفراج عن وليد القليب الصادرة ضده بطاقة إيداع بالسجن لصدور دعاوى قضائية ضده لكن متحدثاً باسم إدارة السجون والإصلاح نفى الإفراج عن القليب. وقال المتحدث رضا زغدود لوكالة الأنباء الألمانية «القليب تم إيداعه السجن بمقتضى بطاقة قضائية في قضية تحمل صبغة إرهابية ولم يبلغنا اذن حتى الآن بإطلاق سراحه».وأكد البكوش في تصريح الإفراج عن ثلاثة موظفين بالقنصلية، مضيفا أن «الأمور مطمئنة» وأن بقية المختطفين سيتم الإفراج عنهم «بين لحظة وأخرى». وقال مسؤول بوزارة الخارجية لفرانس برس «بدأت المفاوضات للإفراج عن عشرة موظفين بالقنصلية التونسية، ثلاثة من المختطفين تم الإفراج عنهم الأربعاء والمفاوضات لاتزال جارية للإفراج عن البقية». وقال متحدث باسم الخارجية التونسية مختار الشواشي إنه لا يمكن تقديم تفاصيل جديدة في الوقت الحاضر ولكن هناك احتمال حصول انفراج في الملف في أي لحظة. وأفادت إذاعة «موزاييك» الخاصة بأن السلطات التونسية أفرجت عن القليب، وسلمته لحكومة طرابلس الموازية. وأكدت تقارير إعلامية استناداً إلى مصادر مطلعة أنه تم امس إطلاق سراح كامل موظفي القنصلية التونسية العشرة المختطفين.على الصعيد نفسه، أكد عدد من ذوي العمال التونسيين، الذين تم اختطافهم في ليبيا، أنه تم إطلاق سراح أبنائهم الذين كانوا محتجزين ببوابة الخمس بليبيا منذ السبت الماضي ويبلغ عددهم 22 شخصاً. ولم تعلق السلطات ولا الخارجية في تونس على خبر إطلاق سراح العمال ولا على الأخبار التي تحدثت عن اختطافهم قبل أيام تزامناً مع اختطاف أعضاء في البعثة الدبلوماسية التونسية.إلى ذلك، دعا مجلس الأمن الدولي، الأطراف الليبية إلى التوافق سريعا على حكومة عبر القبول بالاقتراحات الأخيرة التي قدمها الوسيط الأممي، برنارد ينوليون. وشجع الأعضاء بقوة جميع المشاركين في الحوار السياسي على النظر في شكل إيجابي إلى الاقتراحات التي تضمنها مشروع الاتفاق الرابع الذي طرحه ليون، مشدداً على استحالة حل الأزمة بالوسائل العسكرية.ولوّح البيان بفرض عقوبات على «الذين يهددون السلام والاستقرار والأمن في ليبيا، أو يعرقلون إتمام نجاح عملية الانتقال السياسي». وتتسبب الانقسامات الداخلية والحرب المفتوحة بين الفصائل المتناحرة إلى الزج بالبلاد إلى شفا انهيار سياسي واقتصادي.وقال المجلس إن التوصل إلى اتفاق سياسي يؤدي إلى تشكيل «حكومة وفاق وطني» يعد أمراً محورياً في إنهاء الصراع ومواجهة تهديد الإرهاب المتصاعد. وأفاد الممثل الخاص للأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون بأن الأعضاء الخمسة دائمي العضوية في مجلس الأمن أرسلوا «رسالة قوية للغاية» تتعلق بالوحدة والدعم إلى ليبيا وأطرافها. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق إن «المناقشات مستمرة ونحن مسرورون لاستجابة طرابلس بشكل إيجابي للاتفاق، ونتوقع نفس الشيء من البرلمان في طبرق خلال الأيام المقبلة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا