• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تعبر عن المناسبات الاجتماعية بطريقة مبتكرة

هدايا تذكارية تحاكي روحانية الشهر الفضيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يوليو 2014

خولة علي (دبي)

مع إطلالة شهر رمضان الكريم، نجد الكثير من الأفكار التي تعبر عن مكنون هذا الشهر الفضيل، وترتدي حلته الإيمانية، ومنها تذكارات، وكتيبات دعوية، وسجاد ونحوه من القطع التي تجلت بصورة متميزة تعكس ثقافة ما، وتعبر عن بهجة وفرحة قدومه. والكثيرون يسعون إلى تقديم منتجات تعبر عن روح عدد من المناسبات الاجتماعية بطريقة مبتكرة وأكثر إبداعاً وأناقة. وقد عكفت آمنة عبيد على ترجمة شغفها بالأعمال اليدوية، في تقديم منتج يحاكي روحانية الشهر الفضيل، ويعكس للمتلقي إيقاعه وسحره الذي يعانق القلوب ويفرحها بهدية بسيطة تحمل معاني عميقة لتظل ذكرى جميلة محفوظة في الذاكرة.

تشير آمنة عبيد إلى أنها تستعد في كثير من المناسبات الدينية والاجتماعية لتقديم فكرة تلائم طبيعة المناسبة، وتحاول أن تبرزها بطريقة لافتة وأكثر جاذبية وغير مكررة، حتى تجد صداها عند المتلقي بشكل جيد.

وتضيف قائلة: حاولت أن أربط الفكرة بالتراث المحلي ومزجه بالنمط الديني، من خلال تصميم توزيعات، أو هدايا تذكارية من خلال هذا المنتج الذي يظهر على شكل ثوب تراثي نسائي تم تزيينه بعدد من الشرائط الذهبية على الرقبة والأكمام، باللون الذهبي، والقماش يظهر بصورة زاهية براقة، تبهج قلب متلقيها، بحيث يمكن تعليقه بواسطة مسبحة، تُعلق بطريقة جمالية في أي مكان في السيارة او حيز من المنزل أو حتى في المكتب، أو حمله في حقيبة اليد لحاجة الذكر والصلاة. وحاولت أن يضم باطن الفستان هدية بسيطة وهي سجادة صلاة خفيفة يمكن حملها كهدية قيمة للحث على الصلاة. ولقد بدأت في إنتاج هذه التذكارات الرمضانية قبل ثلاثة أشهر، ولقد تلقى المنتج قبولاً لافتاً بين أفراد المجتمع. ومنهم من أخذها كهداية سفر للأهل والأقارب خارج حدود الدولة، فالكل يبحث عن شيء مميز ومختلف يستطيع من خلاله تهنئة الآخرين بطريقة مختلفة.

وتؤكد آمنة عبيد قائلة: من الجميل أن تبحث المرأة عن ذاتها، في أمور تجد فيها متنفساً لها، ويجعل منها سيدة منتجة، بفكرها وإبداعها، وهذا ما دفعنا إلى الخروج من بوتقة الحياة الروتينية إلى أجواء أكثر تجدداً وإبداعاً. وهذا الأمر بلا شك سيجعل المرأة لها قدرها في عين المحيطين بها، فالمرأة تستطيع ان تستثمر وقتها بشكل جيد فيما لو قامت بتنظيمه وفقا لأولويات العمل. وربما هذا جانب واحد من اهتماماتي العديدة، في مجال الأعمال اليدوية، التي تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامي، فما إن تتبادر الفكرة إلى ذهني فسرعان ما أدونها وأثبتها في ورقة مع خطوات العمل ومراحله، لتظهر الصورة بشكل واضح، ثم أشرع في تحضير أدوات وخامات العمل، انطلاقاً مع ما هو موجود في الأسواق لتتجلى الفكرة وفق ما خطط لها.

وتضيف عبيد قائلة: أجد متعتي الحقيقية عندما يحقق منتجي صدى بين الآخرين، فبقدر ما يشعرنا ذلك بالسعادة، فهو أيضاً يمنحني المزيد من الثقة والتحدي والقدرة على مواصلة العطاء والاستمرار فيه، مع إبراز وإظهار قدراتي الإبداعية بشكل أكبر، ودائماً ما أحاول أن أطور نفسي من خلال الاطلاع والبحث عن أفكار جديدة، والتعرف أيضاً إلى تجارب الآخرين، ما يمنحني أفكاراً مختلفة بعيداً عن التكرار الذي أجده بداية الفشل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا