• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الخرطوم تستدعي السفير البريطاني

الأمن السوداني يصادر أعداد صحيفتين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يونيو 2015

الخرطوم (وكالات)

صادر جهاز الاستخبارات والأمن الوطني السوداني الأعداد الصادرة أمس لصحيفتي «الجريدة» و«التيار» بحسب ما قال رئيسا تحريرهما، بعد أسبوع على السماح لهما بالصدور بعد إيقاف مؤقت. وصادر جهاز الاستخبارات جميع نسخ صحيفتي «الجريدة» و«التيار» من المطابع في وقت متأخر الأربعاء من دون إبداء الأسباب. وقال رئيس تحرير صحيفة «التيار» السودانية عثمان الميرغني لوكالة فرانس برس «بعدما اكتملت عملية طباعة كل نسخ عدد اليوم الخميس، صودرت من قبل جهاز الأمن والاستخبارات من دون إبداء أي اسباب».

من جهته، قال رئيس تحرير صحيفة «الجريدة» أشرف عبدالعزيز أنه «بعد اكتمال طباعة عدد امس الخميس، حضر ضباط من جهاز الأمن، وصادروا كل نسخ العدد من دون أن يقدموا مبررات لذلك».

وهاتان الصحيفتان كانتا من بين اربع صحف علقت تراخيص صدورها في 25 مايو، وصودرت كل نسخها، وذلك على ما يبدو بسبب نشرها خبراً عن مزاعم بتعرض أطفال لاعتداءات جنسية على متن حافلات مدرسية، وسمح لهذه الصحف بمعاودة الصدور مجددا الأسبوع الماضي.

الى ذلك، استدعت وزارة الخارجية السودانية امس، السفير البريطاني لدى الخرطوم بيتر تيبر، وذلك على خلفية مشروع القرار المقدّم من بريطانيا لمجلس الأمن بشأن عمل البعثة المشتركة المكونة من حكومة السودان، الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة (اليوناميد)

ونقل وكيل الوزارة السفير عبد الغني النعيم للسفير البريطاني انزعاج السودان الشديد من مشروع القرار، ووصفه بأنه غير عادل، ولا يتسق مع التطورات الإيجابية التي تشهدها دارفور، فضلاً عن أنه أغفل عمل الفريق الثلاثي المكون من حكومة السودان والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة فيما يتعلق بتقييم الأوضاع الأمنية والإنسانية في مختلف ولايات دارفور، تمهيداً لخروج بعثة قوات حفظ السلام المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (اليوناميد) من المناطق التي تشهد تطوراً تاماً في هاتين الناحيتين، بحسب وكالة الأنباء السودانية(سونا)..

وقال السفير النعيم إن مشروع القرار بهذه الصفة لا يساعد على تطور الأوضاع في دارفور، وينسف التعاون القائم بين الفريق. ونقل السفير النعيم للسفير البريطاني أن مشروع بلاده استند إلى حد كبير إلى بيان الأمين العام للأمم المتحدة مؤخراً، وإلى البيان الآخر الذي قدمه مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام، وكلا البيانين قد تجاهل التطورات الإيجابية التي حدثت دارفور بما في ذلك إجراء الانتخابات في كل الولايات هناك، كما تجاهل وثيقة الدوحة وأهم انجازاتها منذ توقيعها. وشدد في ختام حديثه على ضرورة احترام الآلية المتفق عليها، وهي الفريق الثلاثي، باعتبارها أثبتت قدرتها على حل جميع الإشكالات المتعلقة باستراتيجية الخروج من دارفور، ووعد السفير البريطاني بنقل انزعاجات السودان من مشروع القرار لحكومة بلاده ولمندوبهم بنيويورك بأسرع فرصة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا