• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تستهدف الداخل والسعودية

البحرين تضبط 222 كيلوجراماً من المتفجرات مصدرها العراق وإيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يونيو 2015

المنامة (وكالات) أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أمس عن ضبط مستودع لتخزين وتصنيع كميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار والأدوات التي تدخل في تصنيع العبوات المتفجرة بتقنيات مختلفة مصدرها العراق وإيران، كان من المزمع استخدامها في هجمات إرهابية تستهدف البحرين والسعودية. وقالت في بيان «إن عملية اكتشاف المستودع الذي يحتوي على مواد شديدة الانفجار تعادل 222 كيلوجراماً من مادة «تي.ان.تي» في قرية دار كليب غرب المنامة، جاءت في إطار استكمال أعمال البحث والتحري بشأن إحباط محاولتي إدخال متفجرات من العراق للبحرين بوساطة باص في مارس الماضي، وكذلك تهريب مواد متفجرة للمملكة العربية السعودية عبر جسر الملك فهد في مايو». وأوضح البيان «أن التحريات وإفادات المقبوض عليهم بينت قيام كل من مرتضى مجيد رمضان السَندي - 32 عاماً (هارب وموجود في إيران ومحكوم بالمؤبد في قضايا إرهابية سابقة، وتم إسقاط جنسيته، يتولى عملية التنسيق مع الحرس الثوري الإيراني) وعبدالله علي - 26 عاماً (هارب وموجود في إيران ومحكوم بالمؤبد في قضايا إرهابية سابقة، ويتردد على العراق) بتجنيد مجموعة إرهابية تستهدف أمن البحرين والسعودية من خلال تدريب العناصر الإرهابية عسكرياً وتهريب المتفجرات وذلك بعد تسهيل سفرهم للعراق وإيران والخضوع لتدريبات مكثفة على كيفية صناعة واستخدام المواد المتفجرة والأسلحة النارية وتدريبات خاصة بالغوص وزراعة الألغام والمتفجرات في البحر. وأكد البيان أن التدريبات تمت في معسكرات تابعة لكتائب «حزب الله» العراقي والحرس الثوري الإيراني اللذين وفرا دعماً لوجستياً ومادياً للمجموعة الإرهابية المذكورة. وأضاف «أن القيادي بالمجموعة قاسم عبدالله كلف المدعو محمد جعفر عبدالله بالبحث عن مخزن سري لصناعة المواد المتفجرة، حيث قام بتأجير منزل في دار كليب، كما أفاد أنه شارك المقبوض عليهما من قبل الأجهزة الأمنية السعودية (صادق مجيد وجعفر محمد) في صناعة ما يتراوح بين 6 إلى 8 عبوات متفجرة». وتابع «أن تحليل ومقارنة نتائج فحص جميع الأدلة المادية يثبت أن إيران والعراق مصدر جميع تلك المواد والأدوات»، وأكد مواصلة العمل بشكل تكاملي مع الدول الشقيقة والصديقة لمكافحة هذه الأعمال الإجرامية والعمل على حماية الأرواح والممتلكات بما يضمن حفظ أمن وسلامة الوطن. وقال رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن «إن طريقة تصنيع المتفجرات تحمل أوجه شبه واضحة بأساليب جماعات تعمل بالوكالة عن «الحرس الثوري الإيراني»، وأضاف أن ما يثير مزيداً من القلق هو أن هذه المواد المتقدمة لتصنيع القنابل كانت متجهة إلى السعودية وهو ما يشير إلى أن المتطرفين يستخدمون حدود البحرين على نحو متزايد كنقطة انطلاق للإرهابيين الذين يسعون لتنفيذ هجمات في أجزاء أخرى بالمنطقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا