• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استعرضوا المنهج التعبدي في رمضان

العلماء الضيوف: المجتمعات تتعايش بتحقيق الأمن والإيمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يونيو 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

تناولت محاضرات العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في اليوم الأول من رمضان تبصير المجتمع بالمنهج التعبدي في رمضان من حيث الاهتمام بحفظ الصيام من كل ما يخل بفضيلة هذا الشهر، وأن يحافظ كل صائم على الفضائل والابتعاد عن الآثام.

وقال الدكتور إبراهيم صلاح السيد الهدهد، نائب رئيس جامعة الأزهر وعضو مجمع البحوث الإسلامية، في مسجد المقداد بن الأسود بأبوظبي: إن رمضان شهر مبارك مملوء بالفضائل والمغانم، وعدد فضائل شهر رمضان في أنه تميز عن الشهور بنزول القرآن، وأوجب فيه الصوم، وخصه سبحانه وتعالى بليلة القدر، وفيه تصفد الشياطين، وتغلق أبواب النار، وتفتح أبواب الجنان، وبذلك قد هيأ الله للمسلمين صيام هذا الشهر خالياً من نزغات الشياطين.

وألقى فضيلة الدكتور حمدي صبح داود في جامع الشيخ زايد الكبير محاضرة نقلت إذاعيا بعنوان «المنهج التعبدي في رمضان» كما استضاف تلفزيون أبوظبي فضيلة الشيخ أحمد المختار ببرنامج «وذكر» تحدث عن رمضان فضائل ومغانم، فيما استضاف مركز رعاية الأحداث في المفرق فضيلة الدكتور ماهر أحمد عامر وألقى محاضرة نوعية، كما كان لفضيلة الشيخ نوشاد أسنار ببقافي محاضرة قيمة للجالية الهندية في المقر الهندي الإسلامي بأبوظبي حضرها حشد كبير من أبناء الجالية.وأكد البروفيسور الفاتح الحبر عمر في محاضرته حول فضائل رمضان، والتعبد فيه، أن من فضائله أنه إذا دخل رمضان أغلقت أبواب النار وفتحت أبواب الجنان، وصفدت الشياطين، ومن فضائله أنه شهر الغفران والتوبه ومحو الذنوب، واستدل بالحديث «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له لما تقدم من ذنبه» ومن فضائله أنه شهر قبول الدعاء وبنص الحديث ثلاث دعوات لا ترد من بينها»دعوة الصائم حين يفطر، كما أنه شهر التقوى وتطهير النفوس من الأكدار والرذائل، كما أنه شهر راحة الأبدان وأجهزة الجسم وقال المعصوم «صوموا تصحوا»، وهو شهر الصدقات والبر ومضاعفة الأعمال.وأشاد العلماء بمكرمات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو حكام الإمارات بنصب خيام إفطار الصائمين داخل الدولة وخارجها، وما تقوم به المؤسسات الحكومية والأهلية في إغاثة المشردين والملهوفين في عدد من دول العالم، الأمر الذي وضع دولة الإمارات في صدارة دول العالم في مجال المساعدات الإنسانية والخيرية والصحية والتعليمية للفقراء والمحتاجين، وبهذا العطاء الإنساني المتواصل شهد العالم أجمع بمكانة دولة الإمارات وشعبها، ووسطية الإسلام الفعلي الذي تمارسه وتدعو إليه لينعم البشر جميعاً بالأمن والاستقرار والسعادة.

.. ويزورون ضريح الشيخ زايد

أبوظبي (وام) ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض