• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

شارك في مؤتمر كوسوفو الدولي الرابع لـ"حوار الأديان "

" هداية " يدعو إلى تبني ثقافة الحياة والتعمير في مقابل الموت والتدمير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يونيو 2015

برشتينا / وام / شارك مركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف في أعمال المؤتمر الدولي الرابع لـ " حوار الأديان " الذي استضافته مدينة برشتينا عاصمة كوسوفو .. وذلك بمشاركة نخبة من المسؤولين الحكوميين والممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والزعماء الدينيين والدبلوماسيين والأكاديميين والممثلين عن المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من أرجاء العالم كافة. عقد المؤتمر - الذي افتتحت أعماله رئيسة جمهورية كوسوفا عاطفة يحيى أغا - تحت عنوان " حوار الأديان في زمن وسائل الإعلام الاجتماعية .. تمكين أدوات التغيير ومكافحة التطرف العنيف وخطاب الكراهية ". وناقش المؤتمر على مدار ثلاثة أيام أفضل السبل لوضع نهج متعدد القطاعات وصياغة الأدوات من أجل التصدي للتطرف لاسيما التطرف الديني وذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ومشاركة الشباب والمساواة بين الجنسين واحترام التنوع على الصعيد العالمي. وأكد الدكتور علي راشد النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز هداية .. أهمية التسامح الديني وحوار الأديان للتقريب بين الشعوب على أساس القيم الإنسانية الهادفة إلى الارتقاء بالممارسة الديمقراطية والتعايش في مختلف دول العالم مما يجعل أمر ترسيخ هذه القيم ونشرها على كافة الصعد أمرا في غاية الأهمية ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع الدول. وأشار إلى أهمية مشاركة مركز هداية في المؤتمر والتي تأتي ضمن إطار تعزيز العلاقات والتعاون المشترك والشراكة الاستراتيجية مع جمهورية كوسوفو ودول البلقان. وترأس مقصود كروز المدير التنفيذي لمركز هداية الجلسة الختامية بعنوان " المضي قدما و بأقصى سرعة ممكنة " والتي قامت باستعراض أهم أفضل الممارسات والإجراءات الملموسة لتعزيز الحوار بين الأديان من أجل التصدي إلى اجندة التطرف في المنطقة وخارجها. وألقى كلمة خلال الجلسة أبرز فيها أهم المحاور والموضوعات الرئيسية لمركز هداية وأهم المبادرات والأنشطة التي نفذها في هذا الإطار لاسيما جهوده الدؤوبة لتجميع أدبيات الخطاب الإيجابي المضاد للخطاب التحريضي الهدام والتي تفتح بلا شك آفاقا جديدة تملؤها المقومات لنشر ثقافة السلم والتسامح بين شعوب العالم بأسره. كما أكد أهمية الدور المحوري للإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عبر شبكة الإنترنت في مكافحة التطرف العنيف والتصدي لخطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح القائمة على أساس الخلفيات الدينية المختلفة للتصدي لمحاولات المتطرفين استخدام هذه الخلفيات لتمزيق المجتمعات باسم الدين .. مشددا على ضرورة التقارب على أساس هذه الخلفيات لبناء مجتمعات قوية وراسخة.

وأشار في كلمته إلى المعرض العالمي الأول للاتصالات ومكافحة التطرف العنيف "جلوبال إكسبو " والذي نظمه مركز هداية خلال شهر ديسمبر من العام المنصرم والذي أسهم بطرح المبادرات والمقترحات العملية في هذا الإطار.

ودعا في ختام كلمته إلى تبني ثقافة الحياة والتعمير في مقابل ثقافة الموت والتدمير وأن جهود التصدي لخطاب الكراهية تستلزم مشاركة كافة فئات المجتمع وشرائحه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض