• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تمتد فعالياته إلى حديقة الحيوانات بالعين

«أبوظبي للعلوم».. إعداد جيل مؤهل للابتكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016

نسرين درزي (أبوظبي)

كرنفال تجارب وحقائق تشاهد بالعين المجردة يستمتع بها جمهور الأبناء والآباء والهيئات التعليمية ضمن «أبوظبي للعلوم 2016» الذي تتواصل فعاليات دورته السادسة في حديقة أم الإمارات في أبوظبي وحديقة الحيوانات في العين حتى 26 من الشهر الجاري. وجديد المهرجان الذي ينظمه مجلس أبوظبي للتعليم، فتح أبواب المشاركة في مختلف ورش العمل من دون حجوزات مسبقة، بحيث تتمكن العائلات مجتمعة، وبأكبر عدد ممكن، من التفاعل مع التركيبات العلمية وأدوات التكنولوجيا. ويحرص المشرفون العلميون وعددهم 900 طالب من جامعات أبوظبي على مساعدة الأطفال في تشغيل ماكينات البحث وإظهار الفرق بين مفاتيحها التي يؤدي كل منها غرضاً معيناً. وكل ذلك وسط أجواء حماسية تقام على مساحات شاسعة، وتتخللها عروض ترفيهية في الهواء الطلق تحشد أعداداً متزايدة من الزوار.

مواصفات عالمية

وتحدث المهندس سند حميد أحمد رئيس لجنة الابتكار، مدير إدارة المعرفة بالإنابة لدى مجلس أبوظبي للتعليم، عن نجاح الفعاليات المستحدثة في المهرجان، لاسيما المحتوى المحلي الذي يشكل نسبة 40% من البرامج المطروحة. واعتبر أن «أبوظبي للعلوم» هو بمثابة شهادة تضافر جهود المؤسسات المختلفة من أرجاء الدولة كافة، والتعاون معاً لتحقيق التطلع الحكومي في قطاعي العلوم والتكنولوجيا بما يتماشى مع رؤية 2030 واستراتيجية الإبداع الخاصة بالإمارات. وقال سند إن تفاعل الناس مع منصات التجارب العلمية، يوضح اهتمام شرائح المجتمع بالتعرف إلى خبايا المفردات التقنية. وهذا يدل على مدى الوعي الذي يعززه «أبوظبي للعلوم» لدى الأهل ومن خلالهم إلى الأبناء. مشيراً إلى اتساع رقعة المهرجان بحيث تمتد فعالياته بالزخم نفسه إلى حديقة الحيوانات في العين. وذكر أن ورش العمل والعروض الحية التي يتم تقديمها هناك تجذب الزوار والطلبة، وذلك لما تتميز به من مواصفات عالمية وعوامل إبهار تحبب جمهور الصغار بمفاهيم العلوم والرياضيات التي يعتبرونها صعبة، وبذلك يعيشون تجربة لا تنسى في مجال التكنولوجيا والابتكار.

تحديات

وأوضحت نعمة المرشودي مدير المشاريع الخاصة في مجلس أبوظبي للتعليم، أن الاستبيانات الأولية تشير إلى توافد الجمهور بكثرة إلى مختلف فعاليات المهرجان. مع تسجيل حضور لافت للمدارس الحكومية والخاصة التي تشارك سنوياً، الأمر الذي يسهم في تسهيل عمل المناهج الدراسية لوضع المسائل العلمية على سكة أكاديمية أكثر وضوحاً. وذكرت المرشودي أن «أبوظبي للعلوم» يهدف إلى تحفيز فضول جيل الناشئة، وتشجيعهم على الاهتمام بمواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لإعداد جيل متعلم ومؤهل للابتكار وإنتاج المعرفة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا