• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

غداً في وجهات نظر

ضرورة دعم مصر اقتصادياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

يؤكد د. عبدالله جمعة الحاج هنا أن الحاجة إلى دعم مصر في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها تنطلق من كون مصر المستقرة والمزدهرة مكسب لكافة الفرقاء الذين لديهم مصالح في مصر والمنطقة، فمصر عامل استراتيجي وسياسي مهم لاستقرار المنطقة، ودون أن تستقر هي أولاً لن تستقر المنطقة، وستبقى رهناً لقلاقل سياسية مؤثرة تفقدها الكثير من طاقاتها وإمكانياتها كمنطقة مهمة لكافة دول العالم، والواقع أننا في دول مجلس التعاون الخليجي مهتمون كثيراً بهذه المسألة، وننظر إلى مصر المستقرة كعمق استراتيجي وعسكري وديمغرافي شديد الأهمية، فأهمية مصر وتأثيرها في قضايا منطقة الخليج العربي قائمة، وحقيقية منذ المراحل الأولى التي تبدت فيها مطامع دول الجوار الاقليمي بقيام إيران باحتلال جزرنا الثلاث أبو موسى، وطنب الكبرى، وطنب الصغرى. ولذلك، فإن على دول العالم الكبرى والغنية أن تعلم بأن مصالحها في الخليج العربي والعالم العربي تمر عبر استقرار مصر سياسياً واقتصادياً، ولن تتحقق دون أن تكون مصر قد عادت إلى استقرارها على تلك الصعد لكي تتمكن من لعب أدوارها المنشودة.

العراق بين أميركا وإيران

يقول الكاتب غازي العريضي: نحن أمام فتنة سُنية شيعية حقيقية مفتوحة على كل الاحتمالات، وواقع كردي جديد، وهذا يطرح علامات استفهام كثيرة يومياً حول سرعة الوصول إلى هذا الوضع المفاجئ في العراق انطلاقاً من الموصل وكيفية سيطرة «داعش»، إذ يعترف مسؤولون دوليون وعراقيون محليون بمعرفتهم بوجود «داعش» منذ سنوات وتمددها وسيطرتها على موارد مالية كبيرة ولم تفعل أجهزة الدولة شيئاً! هل هي مسألة فساد فقط؟ وقصور عن تقدير عواقب مثل هذا اللعب، أم أن ثمة من كان يزرع بذور الفتنة وينتظر انفجارها؟

كيف تتحقق الأصالة والمعاصرة؟

يرى د. حسن حنفي أن الأصالة والمعاصرة تتحقق عن طريق طرف ثالث هو واقع الأمة واحتياجتها الراهنة. فهو القادر على خلق الوحدة العضوية بين الطرفين المتعارضين. ولذلك لزم أولاً رصد حاجات العصر، والتعرف على متطلباته، وتشخيص المرحلة التاريخية التي تمر بها المجتمعات الحالية. فتلبية هذه المتطلبات وسد هذه الحاجات هي الغاية من تحقيق الأصالة والمعاصرة. وبعد الرصد والتشخيص يبدأ البحث في الأصالة التي غالباً ما تكون موجودة في تراث الأمة وتاريخها لمعرفة كيفية دفع الواقع خطوة إلى الأمام أو منع معوقات التقدم من أجل تلبية هذه المطالب. فالقديم بطبيعته متشابه، يحتوي على النقيضين، تسلط وحرية، رأسمالية واشتراكية، طبقية ولا طبقية، إشراقية وعقلانية... إلخ. وعادة ما يكون أحد أسباب التخلف هو سيادة طرف على طرف، وفقد التوازن في وجدان الأمة بين عنصري الشد والتوتر في الحياة الإنسانية.

«مودي».. صفحة جديدة مع بنجلاديش ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا