• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«المعاشات» تطلق مختبر الابتكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أطلقت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية مختبر الابتكار تحت شعار «ريادة المستقبل»، بهدف توفير بيئة عصف ذهني مناسبة قادرة على توليد الأفكار عبر جلسات وورش عمل تخصصية وتفاعلية تستخدم طرقاً ووسائل مبتكرة قادرة على تطوير أفكار إبداعية وخلق حلول واقعية للتحديات التي تواجه الجهات الحكومية. وقال محمد سيف الهاملي مدير عام الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية بالإنابة: «إن الهيئة كانت تعتمد العصف الذهني كإحدى الأدوات المساعدة في خلق الحلول والمبادرات التي تسهم في التغلب على الكثير من التحديات التي كانت تواجه عملها، غير أن انتقالها إلى إنشاء حاضنة للابتكار من خلال هذه المختبرات التي تستخدم وسائل أكثر ديناميكية يمثل نقلة نوعية في عملها سيساعدها بلا شك في تعزيز قدرتها على مواجهة تحديات الحاضر واستشراف المستقبل، وتحسين قدراتها على التجاوب مع احتياجات الفئات المستفيدة من خدماتها في المستقبل بطريقة أكثر عملية ومنهجية».

وأضاف: «إن القدرة على تطوير أفكار تخدم المجتمع، تبقى هاجساً لدى كل الجهات العاملة في الدولة، سواء كانت حكومية أو خاصة، لأن توليد الأفكار المبتكرة يأتي من خلال عمل جماعي، أو من التراكم المعرفي الذي تخلفه وتتوارثه وتطوره الأجيال». وأشار الهاملي إلى أن فكرة إقامة مختبرات الابتكار بالشكل الحالي، ووفق دليل مختبر الابتكار الحكومي الذي أصدره مركز محمد بن راشد للابتكار، مع وضع آليات تنفيذية من قبل المركز لضمان تطبيق مخرجاته، نقلت مفهوم جلسات العصف الذهني من إجراء يتم وفق المستجدات الطارئة في بيئة عمل المؤسسات إلى متطلب حكومي له كيانه ودوره الداعم في تحسين قدرات الجهات الحكومية على تطوير منظومة عملها. ويهدف المختبر إلى مواجهة نوعين من التحديات تتعلق الأولى منها بالتحديات الداخلية في الهيئة من خلال الوقوف على واقع وبيئة العمل، وتحديد نقاط القوة والضعف، والوقوف على أهم المقترحات لمواجهتها، وتوفير قناة للتواصل بين الإدارات بهدف تحقيق التكامل في تنفيذ المشاريع والمبادرات الداخلية والخارجية، وخلق بيئة عمل داعمة للموظفين تحقيقاً للرضا والسعادة في بيئة العمل، والثانية تحديات خارجية تتعلق ببحث سبل التطوير في الخدمات المقدمة للمتعاملين، وتحسين إجراءات الحصول عليها، وتحديث الخطط الاستراتيجية والتشغيلية بما يتوافق مع المستجدات، وبحث فرص التعاون مع جهات العمل الحكومية للاستفادة من ذلك في تطوير خطط

الهيئة، وغيرها من التحديات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض