• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تفادي الإصابة بالأمراض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 فبراير 2016

سامي عبدالرؤوف (دبي)

قال معالي عبد الرحمن العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع: تجديد الثقة من القيادة الرشيدة.. تكليف مهم أشكر عليه قيادتنا، وأتمنى وأسعى لأن أكون عند حسن ظن القيادة والمواطنين والمقيمين، ونقدم ما يستحقه مجتمعنا من خدمات صحية وفق أرقى المعايير العالمية.

وأشار العويس إلى أن الوزارة تسعى خلال الفترة المقبلة إلى استكمال ما بدأته من مشروعات وما وضعته من استراتيجيات، كما أنه سيتم التركيز خلال الفترة المقبلة على الوقاية باعتبارها توجهاً عالمياً.

وأكد أن الحكومة لم تدخر وسعا لدعم ورعاية أبناء الإمارات، وبسط مظلة الخدمات الصحية على كل فرد من المجتمع، ومن كافة أرجاء الدولة وتوفير الرعاية الصحية ووسائل الوقاية والعلاج من الأمراض والأوبئة، ويشجع على إنشاء المستشفيات والمستوصفات ودور العلاج العامة والخاصة في أنحاء الدولة.

وذكر معاليه، أن وضع كلمة «الوقاية» ضمن المسمى الجديد للوزارة، يعد تحديا حقيقيا وكبيرا، ويفرض على الوزارة الاهتمام بوسائل تجنب المرض والوقاية منه، قبل الاضطرار إلى العلاج بعد حدوث الإصابة، مؤكدا أن ملف الوقاية سيشهد المزيد من التنسيق والتعاون بين الوزارة والجهات المعنية والمختصة على مستوى الدولة.

ولفت إلى أهمية تحقيق الوقاية من الأمراض قبل وقوعها، وذلك بالكشف المبكر لعوامل الخطورة، والاكتشاف المبكر للأمراض، وذلك للتحكم بالمرض بصورة أفضل وتخفيف أو تجنب ظهور المضاعفات، والتوعية الصحية للمراجعين حسب احتياجاتهم، ورفع مستوى الوعي الوقائي لدى العاملين في مراكز الرعاية الصحية الأولية.

وقال العويس «لأن الوقاية خير من العلاج» فقد قامت وزارة الصحة بالتنسيق من الهيئات الصحية، في تطوير نظام الصحة العامة ليطلع بمهام تحديد المهددات الصحية وتطوير الخطط الاستباقية لضمان التصدي لها قبل حدوثها، وذلك من خلال تعزيز نظم الرصد الوبائي، ومشاركة المعلومات الصحية، والمشاركة الفاعلة لكل الجهات المعنية لضمان التصدي الفعال حال حدوث الأوبئة المختلفة».

وأضاف: يتم ذلك في إطار المشاركة المجتمعية المستندة على توفر المعلومات الصحية الصحيحة، ويشكل الواقع السكاني في دولة الإمارات العربية المتحدة، أحد التحديات الصحية، إذ أن قطاعا كبيرا من السكان من دول تعاني من انتشار واسع للأمراض المعدية، مما يستدعي تطوير الخطط الوقائية لمنع إدخال الأمراض من تلك الدول. ولقد نجح النظام الصحي في تعزيز نظام اللياقة الطبية والعمل على فحص العمالة الوافدة قبل دخول الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض