• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تأصيل للسلم وتأكيد على التعايش

للتسامح وزيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 فبراير 2016

يعقوب علي (أبوظبي)

في خطوة غير مسبوقة، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن تعيين معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح في التشكيل الوزاري الجديد للدولة، التشكيل الذي اعتبره سموه بداية جديدة لعبور المستقبل.

القرار بدا للكثير من المتابعين والمختصين، منسجماً مع سياسة الدولة التي باتت نموذجاً للتسامح وتقبل الآخر منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وواصل نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».

وقال الدكتور علي النعيمي أمين عام مجلس حكماء المسلمين: إن القرار يعبر بشكل واضح وجلّي عن توجهات الدولة في فترة يحفل فيها العالم بتحديات جمة، في ظل نمو مظاهر التطرف والتشدد، مشيراً إلى أن الإمارات سعت لاستعادة سماحة الإسلام عبر العديد من المواقف والتشريعات التي سطرت بها عناوين رفض التشدد والغلو والإقصاء.

وقال: إن تعيين وزير للتسامح يعد استكمالاً لبناء صرح التسامح والسلام في عالم يعج بالأزمات، مشيراً إلى أن تجربة دولة الإمارات باتت محل فخر واعتزاز لكل مسلم غيور على دينه، وأن العالم يقف اليوم تحية لهذه الجهود.

من جهته، أكد الشيخ نايف العامري خطيب وإمام جامع الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، أن قيم التسامح متأصلة في نهج الدولة، فقد غرسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان منذ أكثر من 4 عقود، مشيراً إلى أن شعب الإمارات تشرب من تلك المفاهيم وباتت جزءاً من شخصية ابن الإمارات يعرفه بها العالم.

وأكد الدكتور عبدالله الكمالي أن الإمارات باتت منارة تشع منها أضواء التعايش والسلام، مضيفاً: تحتضن الإمارات مؤسسات رائدة كمنتدى تعزيز السلم، ومجلس حكماء المسلمين، وغيرها من المؤسسات والمراكز البحثية الرائدة على صعيد تعزيز معاني التسامح والسلم والحوار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض