• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الذكرى الـ 73 لاستقلال لبنان.. أمل بانطلاقة جديدة

عون يتلقى دعوة لزيارة السعودية ويتطلع لتعزيز العلاقات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016

بيروت (وام، وكالات)

سلم موفد خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، أمس، الرئيس اللبناني ميشال عون، دعوة من الملك سلمان بن عبدالعزيز لزيارة المملكة العربية السعودية. وقال الفيصل في تصريح للإعلاميين عقب لقائه الرئيس اللبناني في بيروت، إن الرئيس اللبناني قبل دعوة خادم الحرمين الشريفين لزيارة المملكة العربية السعودية، ووعد بتلبيتها مباشرة بعد تشكيل حكومة جديدة في لبنان. وأضاف الفيصل أنه نقل لعون أيضاً رسالة تحية وتهنئة من الملك سلمان لانتخابه رئيساً للجمهورية اللبنانية، معرباً عن تمنياته بأن يوفق الله تعالى القيادة والشعب اللبناني إلى ما فيه خير الوطن اللبناني والأمة العربية. وكان الأمير خالد الفيصل، قد وصل إلى بيروت عصر أمس في زيارة رسمية، يرافقه خلالها وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي نزار مدني. وشمل برنامج الفيصل، إضافة إلى عون، لقاءات مع كل من رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال تمام سلام ورئيس الوزراء المكلف بتشكيل حكومة جديدة سعد الحريري.

من جانبه، أكد الرئيس اللبناني، أمس، حرص لبنان على تعزيز العلاقات الثنائية مع السعودية. وذكر المكتب الإعلامي في الرئاسة اللبنانية في بيان، أن عون أعرب خلال لقائه موفد خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، عن تقديره للمواقف التي يتخذها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز تجاه لبنان. وأعرب عن الشكر للقيادة السعودية على الرعاية التي يلقاها اللبنانيون في المملكة، مشيراً إلى «إن اللبنانيين في السعودية عملوا وسيعملون دائماً لخير المملكة وازدهارها». وشدد عون على أن لبنان لعب دائماً دوراً إيجابياً في خدمة القضايا العربية المشتركة، مؤكداً حرصه على استمرار لبنان في هذا الدور.

ويصادف اليوم الثلاثاء الذكرى الـ 73 لاستقلال لبنان، وتمر الذكرى وسط آمال بانطلاقة سياسية جديدة، تقاطعت على إبرازها كل الطبقة السياسية اللبنانية، وهذا ما تجلى بانتخاب رئيس الجمهورية في 31 أكتوبر الماضي، وتكليف رئيس لتشكيل الحكومة، وما سبق هذان الحدثان من أجواء مباشرة وإيجابية، فتحت الدوائر والأبواب المقفلة على حراك جديد كان الوطن بأمس الحاجة إليه. وحسب تقرير نشرته وكالات الأنباء العربية، ومن بينها «وام»، تكتسب ذكرى الاستقلال في حياة الأوطان أهمية كبرى، إلا أن هذه السنة لها أهمية استثنائية في حياة اللبنانيين.. فللمرة الأولى منذ سنتين ونصف السنة تقريباً، يسد الفراغ الرئاسي وينتخب رئيس جديد، تتويجاً لتفاهمات سياسية خلطت الأوراق، وأعادت النظر بالاصطفافات السياسية.

وبهذه المناسبة، توضع أكاليل الزهور على أضرحة رجال الاستقلال والشهداء الذين ساهموا في هذا الإنجاز.. كما يوجه رئيس الجمهورية كلمة إلى اللبنانيين، يشدد فيها على معاني هذا اليوم، داعياً إلى الوحدة الوطنية والعيش المشترك. وتحتفل المدارس والمعاهد بالعيد الوطني، حيث توزع الأعلام اللبنانية على الطلاب، وينشد النشيد الوطني.

وفي الذكرى الـ 73 للاستقلال.. وللمرة الأولى منذ عامين ونصف العام، سيكون هناك عرض عسكري هو بشارة لعودة عجلة الدولة إلى الدوران.. المشهد يعكس في طياته فتحاً لصفحة جديدة في الحياة السياسية اللبنانية، والتفاهمات الوليدة وضعت إلى حد بعيد نهاية لحقبة سياسية تجاوز عمرها العقد من السنين. والواضح أن هذه التفاهمات ستفتح الأبواب الموصدة بين المكونات السياسية.. محورها ضبط التناقضات التي عصفت بالبلاد طوال أعوام عدة، وبالتالي الاحتكام إلى الدستور وللعمل السياسي الراقي والحضاري الذي يخدم الدولة، ويخدم الإنسان في هذا الوطن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا