• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

خادم الحرمين يخاطب «الشورى» منتصف ديسمبر

مجلس الوزراء السعودي يتطلع لدفع التعاون العسكري الخليجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016

الرياض (وام)

أعرب مجلس الوزراء السعودي خلال اجتماعه أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عن تطلعه إلى دفع مسيرة عمل مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى الأمام، لاسيما في المجال العسكري في ظل التحديات التي تواجهها اليوم دول المنطقة، وتحتم التنسيق والعمل على تطوير الأعمال بشكل سريع. واطلع المجلس على ما أبرزه سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع خلال ترؤسه اجتماع الدورة الـ15 لمجلس الدفاع المشترك بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مشيراً إلى أن المجلس جدد التأكيد على ما جاء في الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بمكة المكرمة بأن المملكة لن تتهاون في الذود عن الحرمين الشريفين وما تضمنه الاجتماع من تشديد على ضرورة وضع حد للممارسات التي تقوم بها المليشيات الحوثية وأعوانهم، ومن ذلك تماديهم بإطلاق صاروخ باليستي تجاه منطقة مكة المكرمة في استفزاز لمشاعر المسلمين وتهديد غير محسوب العواقب للمقدسات الإسلامية.

وأشاد المجلس بنتائج اجتماع أصحاب المعالي وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الثالثة والثلاثين بالرياض وما طرح خلال الاجتماع من مبادرات وبرامج. وثمن المجلس ما حققه التمرين الخليجي المشترك «أمن الخليج العربي الأول»، الذي شاركت به المملكة العربية السعودية تنفيذاً لأمر خادم الحرمين الشريفين مع دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان ودولة قطر ودولة الكويت، وذلك بمملكة البحرين وما يمثله التمرين من ثقلٍ في تعزيز التكاتف والتعاون الأمني الخليجي والانسجام التام في ترسيخ دعائم الأمن وردع أعداء الوطن. ودان مجلس الوزراء ما يتعرض له الشعب السوري في محافظة حلب وريفها من القصف الوحشي والعمل الإجرامي، لا سيما على المستشفيات والمدارس، مما أسفر عن تدميرها وخروجها عن الخدمة وحرمان المدنيين من المساعدات الإغاثية وارتفاع مأساتهم، مشدداً على أن أعمال القصف تندرج ضمن الممارسات الهمجية التي تجافي مبادئ وقيم وجوهر القانون الدولي الإنساني ومبادئ الإنسانية عموماً.

ويفتتح خادم الحرمين الشريفين يوم الخامس عشر من ديسمبر المقبل، أعمال السنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس الشورى. ووفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» أمس الاثنين، فإن خطاب الملك «سيتضمن سياسة المملكة الداخلية والخارجية». وأكد رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، أهمية الخطاب «وما يحمله من رسائل مهمة لمواقف المملكة تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وسياساتها الاقتصادية». من جانب آخر، استقبل خادم الحرمين الشريفين أمس سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين والوفد المرافق له. وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين والشعبين الشقيقين. واستقبل أيضاً الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، حيث هنأه بمناسبة انتخابه أميناً عاماً للمنظمة متمنياً له التوفيق في مهام عمله لخدمة قضايا الأمة الإسلامية. كما استقبل خادم الحرمين الشريفين، رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا هايلي مريام دسالني، والوفد المرافق له، حيث عقدا جلسة مباحثات، جرى خلالها بحث العلاقات الثنائية، وسبل تنميتها وتعزيزها، وآفاق التعاون بين البلدين.

محمد بن سلمان يلتقي مبعوث الرئيس الأميركي لمكافحة «داعش»

الرياض (وام)

بحث سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، أمس، مع مبعوث الرئيس الأميركي لمكافحة «داعش» بيرت ماكغورك مستجدات الأحداث بالمنطقة. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أنه جرى خلال اللقاء استعراض مستجدات الأحداث بالمنطقة والجهود المبذولة لمكافحة «داعش»، وجهود المملكة لدعم التحالف الدولي لمحاربة التنظيم الإرهابي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا