• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

واشنطن تجدد دعمها استئناف المفاوضات نهاية نوفمبر

هادي يتمسك ببناء «يمن اتحادي جديد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

جدد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي حرصه الدائم على السلام الحق الذي يؤسس لبناء «يمن اتحادي جديد» تسوده العدالة والمساواة والحكم الرشيد، ورحب خلال لقائه أمس في الرياض وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا توبياس إلوود، بحرص المملكة المتحدة على إحلال السلام في اليمن وفق المرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار «2216». بينما أثنى الوزير البريطاني على الجهود التي يبذلها هادي في ظل واقع صعب ومعقد يستدعي تضافر الإمكانات والجهود للوصول إلى ما يستحقه الشعب اليمني في السلام والعيش الكريم وتحقيق تطلعاته وفقاً لمرجعيات السلام والقرارات ذات الصلة.

وقدم مستشار نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية مروان نعمان لمدير عام إدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الصينية دنج لي شرحاً إضافياً حول الأزمة اليمنية ورؤية القيادة والحكومة لحلها والتي تتمثل في التمسك بالمرجعيات الثلاث: المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، والقرارات الدولية وفي مقدمتها القرار «2216»، والتي قامت عليها المشاورات منذ انطلاقتها. بينما أكد المسؤول الصيني موقف بلاده الثابت في دعم القيادة والحكومة اليمنية وحث الأطراف للوصول إلى حل سياسي ينهي الأزمة عبر المفاوضات القائمة على المرجعيات الدولية والأسس والمرتكزات التي قامت عليها.

من جهته، جدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري، موقف الولايات المتحدة بشأن الاستعداد لمساعدة الشعب اليمني ودعم جهود مبعوث الأمم المتحدة الخاص إسماعيل ولد الشيخ أحمد لاستئناف المفاوضات بحلول نهاية الشهر الجاري بهدف التوصل لاتفاق شامل. داعياً جميع الأطراف إلى التمسك بالالتزامات التي من شأنها أن تسمح بإيصال المساعدات الإنسانية ويمكن أن تساعد في خلق الظروف لدفع محادثات السلام. وقال في بيان «ندرك أن التوصل إلى تسوية دائمة لهذا الصراع يتطلب تنازلات ونحن نشجع جميع الأطراف على السعي نحو ذلك والتركيز على مصلحة بلدهم ومستقبل أفضل للشعب اليمني».

وناشدت الحكومة الألمانية أيضاً أطراف النزاع اغتنام فرصة الهدنة. وقال وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير في بيان «من أجل مصلحة اليمن واليمنيين نناشد جميع الأطراف اغتنام هذه الفرصة الصغيرة». وشدد على أن المساعدات الإنسانية لن تصل إلى المدنيين المحاصرين إلا إذا توقفت أعمال القتال، مبيناً أنهم في أمسّ الحاجة إلى مساعدات فورية. وقال إنه بعد توقف أعمال القتال ووصول المساعدات الضرورية إلى المدنيين يمكن التحدث عن عملية سياسية تحت إشراف الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل دائم في اليمن.

الأحمر يؤكد ضرورة تفعيل المحاكم في المناطق المحررة ... المزيد