• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«التعاون الدولي» تعقد جلسة نقاش مع الجهات المانحة بالدولة

توحيد الرؤى حول تحديات العمل الإنساني الدولي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

عقدت وزارة التنمية والتعاون الدولي وبالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، جلسة نقاشية مع الجهات المانحة والمؤسسات الإنسانية بالدولة، وذلك في إطار توحيد الرؤى وتبادل وجهات النظر حول التحديات التي تواجه العمل الإنساني الدولي، واقتراح الحلول المناسبة لهذه التحديات والتي ستعتبر احد مخرجات الدول خلال المناقشات الدائرة في مؤتمر القمة العالمية للعمل الإنساني والتي ستعقد في مدينة اسطنبول التركية في العام 2016. وهذا المؤتمر يعتبر كأول مؤتمر من نوعه منذ إنشاء الأمم المتحدة، وبدعوة من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون.

وفي كلمته الافتتاحية للجلسة قال سلطان محمد الشامسي، وكيل الوزارة المساعد للتنمية الدولية بوزارة التنمية والتعاون الدولي، أن ما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم من مكانة مرموقة، كدولة ريادية وفاعلة على ساحة العطاء الإنساني العالمي، وتقديمها المساعدات للمنكوبين من الأزمات والكوارث الإنسانية، في ظل توجيهات قيادتنا الرشيدة، هو حافز لكافة المؤسسات الإنسانية والجهات المانحة الإماراتية لمواصلة درب العطاء، وتطبيق أفضل معايير الاستجابة للأزمات والكوارث الإنسانية، وبذل المزيد من الجهود لدعم الجهود العالمية في ميادين العمل الإنساني.

وأشار الشامسي، لوجود العديد من التحديات التي تبرز على ساحة العمل الإنساني العالمي يوماً بعد يوم، حيث تتشابك وتتعدد مساراته ومؤشراته المقلقة في كافة أرجاء الأرض، في ظل تزايد الكوارث الطبيعية والتي من صنع الإنسان، منوهاً لتنامي الإشكاليات التي تجابه العمل الإنساني العالمي كتزايد أعداد النازحين في العديد من بقاع العالم، مستعرضاً ما ورد في تقرير المفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين مؤخراً من بلوغ أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين حول العالم، لأكثر من 50 مليون لاجئ للعام الماضي 2013، مع وجود حاجة ملحة لتطوير آليات وأشكال الاستجابة الإنسانية لهؤلاء اللاجئين، فضلاً على تعزيز قدرات المجتمع الدولي على تقديم العون للتقليل من آثار الكوارث الإنسانية، مؤكداً أن تلك التحديات تؤكد أهمية مؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني بهدف حصر الإنجازات التي تم تحقيقها على الصعيد الإنساني، ووضع جدول أعمال يؤمل تحقيقه لإيجاد نظام عالمي فعّال وشامل.

وهدفت الورشة التي ضمت ممثلي نحو 25 ممثلا ً عن المؤسسات الإنسانية والجهات المانحة بالدولة، وعقدت بمقر الوزارة بأبوظبي. لمناقشة آراء المشاركين حول الموضوعات الأربعة الرئيسية للقمة، والتي تتمثل في فعالية العمل الإنساني، والحد من الضعف وإدارة المخاطر، وتحقيق التحوّل من خلال الابتكار، وأيضاً تلبية احتياجات خلال النزاعات.

من جانبه أشار سعيد الحرسي، مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بمنطقة الخليج العربي، أن قمة العمل الإنساني العالمي هي خطوة للإمام يخطوها العالم، لوضع جدول للعمل الإنساني ما بعد العام 2016، منوهاً بأن المشاورات الوطنية والإقليمية التي تجري في المرحلة الراهنة في العديد من دول العالم، استعداداً للمشاركة في القمة المرتقبة، توفر فرصة فريدة للمناقشة الجماعية لتعزيز الاستجابة للأزمات الإنسانية، مؤكداً أهمية مساهمة المؤسسات الإنسانية والجهات المانحة في دولة الإمارات في نقاشات ما قبل القمة، وتبادل الآراء ووجهات النظر، لوضع وصياغة طروحات بناءة وإيجابية، تسهم في تعزيز مسيرة العمل الإنساني العالمي لما بعد العام 2016. (أبوظبي- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض