• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

«جورج واشنطن» وجد أن ميليشا المقاتلين لا يمكن الوثوق بها، فاعتمد على المهاجرين والمراهقين والعبيد المحررين ليكوِّن جيشه

المعارك الأميركية.. من «يوركتاون» إلى «الفلوجة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يونيو 2015

عندما يدرس الأميركيون التاريخ ويعلمون كيف هزم «جورج واشنطن» البريطانيين في معركة «يوركتاون» عام 1781، ليحسم بذلك مصير الاستقلال والحرية الأميركية، تغيب بعض الحقائق الأساسية عنهم، مثل أنه لم يكن لينتصر لولا البحرية الفرنسية.

ووقتئذ كانت مُثل الحرية الأميركية أبعد ما تكون عنه في الوقت الراهن، ولعل معظم الأميركيين لا يعلمون أن «واشنطن» أصر على أن تسمح «بنود الاستسلام» بأن يستعيد جيشه القاري العبيد الذين فروا إلى الجانب البريطاني بحثاً عن الحرية.

وبالفعل عثر جيش «واشنطن» على كثير من العبيد الهاربين في «يوركتاون»، وكان من بينهم عدد يملكه «توماس جيفرسون» وآخرون مملوكون ل«واشنطن» نفسه، وأعيدوا إلى الاسترقاق.

وفي سلسلة «كينيث ديفيس»، المشهورة «أشياء نجهلها»، عن التاريخ والعلوم، التي بيع منها ملايين النسخ منذ عام 1990، بما في ذلك قصة العبودية في كتابه الجديد الطموح «التاريخ الخفي في الحروب الأميركية»، يهدف المؤلف إلى تسليط الضوء على أحداث منسية، أو تعرضت للتحريف والتشويه.

وحقق «ديفيس» نجاحاً جزئياً، من خلال كشفه عما يصفه ب«أساطير تأسيس الولايات المتحدة». ومن بين النماذج الجيدة التي طرحها قصة الميليشيات الاستعمارية، المكونة من المزارعين والمرتزقة، التي أضعفت قوة الجيش البريطاني.

ويوضح «ديفيس» كيف وجد «جورج واشنطن» أن ميليشا المقاتلين لا يمكن الوثوق بها، ومن ثم اعتمد على المهاجرين والمراهقين والعبيد المحررين اليائسين ليصبحوا أساس جيشه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا